ندد نواب حركة الدعوة والتغيير- في بيان تلقت "الفجر" نسخة منه - بقرار الحكومة المصرية بضم مسجد الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح الى قائمة التراث اليهودي، وكذلك نزع الصفة الاسلامية عنهما وقد اعتبرت "كتلة التغيير" هذا القرار بمثابة "سرقة للتراث الوطني الفلسطيني وسطو على التاريخ والحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.." كما طالبت الكتلة اليونيسكو بالتدخل العاجل من أجل حماية التراث الاسلامي في الأراضي المقدسة بمدينة القدس وحمّلها المسؤولية كاملة لرفض هذا القرار. أما فلسطينيا فقد عمت الضفة الغربية وقطاع غزة أمس مسيرات واحتجاجات فيما يوصف بيوم غضب فلسطيني احتجاجا على قرار إسرائيل ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة التراث اليهودي. وبدورها أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الضفة الغربية منطقة مغلقة تحسبا لوقوع هجمات خلال ما يعرف بعيد المساخر اليهودي. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن قوات الاحتلال عززت من وجودها أمام الأماكن المقدسة الثلاثة، فيما تداعى الفلسطينيون لأداء صلاة الجمعة في هذه المساجد والتظاهر بعد الصلاة تنديدا بالقرار الإسرائيلي بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة التراث اليهودي. وكانت المواجهات قد استمرت الخميس لليوم الرابع على التوالي بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط الحرم الإبراهيمي. على الصعيد الإسلامي، دعا سفراء المجموعة الإسلامية في الأممالمتحدة أمس إلى تحرك دولي فاعل لإجبار إسرائيل على التراجع عن قرارها. وأدان السفير السوري لدى الأممالمتحدة، بشار الجعفري - الذي تحدث بالنيابة عن سفراء منظمة المؤتمر الإسلامي في الأممالمتحدة - القرار الذي عدّه لاغيا وباطلا. ودعا السفراء جميع هيئات الأممالمتحدة ذات الصلة بصورة عاجلة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لإجبار إسرائيل على إلغاء هذا القرار، وحثوا مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على "تحمل مسؤولياتهم" في هذا الخصوص.