قررت عائلة الشهيد عبد الحميد خبابة مقاضاة مسؤولي ولاية برج بوعريريج ومديرية المجاهدين، على خلفية عدم الرد على انشغال العائلة بخصوص نزع اسم الشهيد خبابة من المدرسة الابتدائية الكائن مقرها ببلدية برج بوعريريج، وتغييره باسم شهيد آخر. وقد أطلقت السلطات المحلية اسم الشهيد خبابة على المدرسة منذ السنوات الأولى للاستقلال، قبل أن يتم تغييره هذه السنة باسم شهيد آخر، بدعوى أن السلطات المحلية أطلقت مرة أخرى تسمية الشهيد خبابة على مؤسسة تربوية متواجدة ببلدية برج الغدير بولاية برج بوعريريج. وقد استندت اللجنة الولائية في عملية تغيير التسمية، على مرسوم رئاسي يضبط القواعد المتعلقة بتسمية المباني والأماكن العمومية ويمنع تكرار نفس التسمية داخل إقليم الولاية الواحدة. وإثر ذلك راسلت عائلة الشهيد خبابة السلطات المحلية لكنها لم تلق أي تجاوب، الأمر الذي سيدفعها إلى مقاضاة مسؤولي ولاية برج بوعريريج ومديرية المجاهدين. وقال مصدر قريب من العائلة إنه كان حريا بالسلطات المحلية لولاية برج بوعريرج، في ظل وجود قانون يمنع تكرار إطلاق نفس الأسماء في الولاية الواحدة، أن تغير إطلاق تسمية الشهيد خبابة على المؤسسة التعليمية الثانية وليس على المدرسة الأولى، وهذا من باب أن التسمية الأولى تعود عليها الجميع وأصبحت معروفة لدى العام والخاص وليس العكس. الجدير بالذكر أن الشهيد عبد الحميد خبابة، الذي ينتمي إلى عائلة ثورية حيث إستشهد أخوه لأجل شرف بلده، ووالده مجاهد وكان عضوا في جمعية علماء المسلمين، بجيش التحرير الوطني سنة 1957 وعمره لم يتجاوز 17 سنة، ليستشهد سنة 1959 في معركة أولاد بوكحيل بمنطقة خنشلة مع رفيقه في الجهاد الشهيد عمار الرفال. وقد تطرق يوسف يعلاوي الأمين العام لمنظمة المجاهدين في عهد الرئيس هواري بومدين إلى حياة الشهيد في مقال نشر بمجلة الجيش، تحت عنوان “أمنية مجاهد”، ذكر خلاله مناقب الشهيد وظروف التحاقه بالجيش واستشهاده.