كشف القائد الليبي، معمر القذافي، عن لقاء لقادة دول الساحل اليوم بسرت، على هامش انعقاد القمة العربية- الإفريقية لبحث الملف الأمني في الساحل، ورحب بالتواجد الفرنسي العسكري في المنطقة بحجة “الظرف الطارئ”. وقال القذافي، في حواره لمجلة “باري ماتش” الفرنسية: “سنجتمع، نحن قادة منطقة الساحل، لمناقشة الأمر وتقييم الوضع من أجل تحديد إجراءات أمنية”. بالمقابل، يضيف أنه “ينظر من دون قلق إلى وجود محدود للقوات الفرنسية في النيجر ضمن مهمة مؤقتة”، مؤكدا على ضرورة التعاون مع الدول الأوربية في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، خاصة فرنسا، ما يدفع المراقبين إلى التأمل في نواياه، باعتباره يتبنى مواقف معاكسة لما تسعى إليه الدول المعنية ويخدم الأطروحة الفرنسية بشكل ملحوظ، التي تتحدث عن ضعف دول المنطقة في التكفل الذاتي بمكافحة الإرهاب من جهة، وسعيه للاندماج في جهود مكافحة الإرهاب في الساحل. من جهة أخرى، عين الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، تعيينات جديدة في المؤسسة العسكرية على خلفية الحرب المعلنة على القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمواجهات الأخيرة، تتعلق أهمها بتعيين ملحقين عسكريين في سفارات موريتانيا بمالي والجزائر، حيث عين العقيد أباه ولد البو ملحقا عسكريا بسفارة موريتانيا بالجزائر.