وجدت إحدى الزوجات، التي لم يمر سوى سنة على زواجها، نفسها مضطرة يوميا لإيقاظ زوجها ليتوقف عن الشخير الذي أذهب عنها النوم وأوشك على أن يفقدها عقلها، ورغم محاولتها إيجاد حل سريع للمشكل سواء عن طريق تغيير طريقة نومه أو حثه على التوجه إلى طبيب مختص، إلا أنها لم تجد نفعا أمام تعالي صوت الشخير الذي أفقدها صوابها، ما جعلها تتردد على طبيب نفسي لتخفيف حالة القلق التي زادت عندها بسبب قلة النوم، حسب التشخيص الطبي، ما دفعها في نهاية المطاف إلى طلب الطلاق من زوجها ليصبح الشخير سببا آخر من أسباب الطلاق.