يعقد المجلس الوطني للأسلاك المشتركة، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة اجتماعا اليوم للفصل في الحركة الاحتجاجية المقبلة، قبل نهاية شهر ماي الجاري، وهذا بعدما جاءت القوانين الأساسية للأسلاك المشتركة مخيبة للآمال. سيحضر هذا الاجتماع الذي دعا إليه المجلس الوطني للأسلاك المشتركة المنضوي تحت لواء النقابة المستقلة “سناباب”، ممثلين عن 22 ولاية وهذا من أجل الفصل وتحديد الحركة الاحتجاجية المقبلة، وذلك قبل نهاية شهر ماي الجاري، لاسيما وأن عمال موظفي الأسلاك المشتركة متذمرون وغير راضين عما أسفرت عنه القوانين الأساسية للأسلاك المشتركة، والتي جاءت مخيبة للآمال. وجاء في البيان الصادر أول عن المجلس الوطني للأسلاك المشتركة، والموقع من طرف غماري بدر الدين، تحوزه “الفجر”، أن المجلس الوطني للأسلاك المشتركة يطالب بإلغاء نظام التعاقد، والعمل على إعادة الاعتبار لهذه الشريحة الواسعة في مختلف القطاعات التي أصبحت تعيش في مؤخرة ترتيب القطاعات العمالية، بفعل التهميش والحقرة المسلطة عليه. وعلى هذا الأساس، قرر الموظفون التحرك صفا واحدا من أجل إسماع صوتهم للإدارة وتحقيق المطالب المشروعة، وهذا بناء على ما ورد في لائحة المطالب التي تضمنت إعادة النظر في القانون الأساسي للأسلاك المشتركة، إعادة النظر في ملف المنح والعلاوات، وتثبيت كل المتعاقدين في مناصبهم.