هيئة نظامية وعدم الامتثال للأوامر، كان موضوع قضية قامت بعلاجها محكمة سيدي امحمد. حيثيات القضية تعود قيام المتهم في قضية الحال بإهانة شرطي مرور طلب منه أن يغادر مكان توقفه لأنه جراء ركنه في تلك المنطقة سبب عرقلة كبيرة في حركة المرور وفض الامتثال لأوامره. المتهم الذي يكون في عقده الثاني من العمر وجد ذلك اليوم الشرطي واقفا أمام سيارته، وهو يطلب منه مغادرة المكان. والمتهم وعد الشرطي بعد الانتهاء من العمل الذي توقف من أجله سيغادر المكان ولن يترك سيارته مركونة في ذلك المكان، إلا أن الشرطي رفض تلبية طلب الشاب وأمره بالامتثال لأمره فورا وإلا سلمه مخالفة، ومن شدة نرفزة الشاب قام بالتطاول على الشرطي وقام بإهانته، وبعدها قام الشرطي بإيداع شكوى ضده يتهمه فيها بعدم الامتثال لأوامره وإهانته أثناء تأدية مهامه. خلال الجلسة أكد المتهم أنه لم يتمالك نفسه لذلك أهانه وأكد بأن الشركي هو من استفزه ذلك اليوم، أما دفاعه أصر على أن ما قام به الفتى هو طيش شباب والتمس له تخفيف الحكم.