قال وزير الموارد المائية، حسين نسيب، خلال زيارة العمل القصيرة التي قادته نهار أمس إلى كل من بلديات العتمانية ووادي سقان بولاية ميلة إن نظام تحويل مياه سد بني هارون نحو ولايات باتنة وأم البواقي وخنشلة سينتهي قبل نهاية سنة 2014 على أبعد تقدير، داعيا في الوقت ذاته مؤسسات الإنجاز إلى توظيف المزيد من اليد العاملة وإلى ضرورة مضاعفة الجهد، والرفع من الحجم الساعي للعمل من أجل الوصول إلى الهدف المسطر وبالتالي تخفيف أزمة المياه الخانقة التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق. وشدد الوزير على ضرورة الانطلاق في إنجاز خط استعجالي لتموين ولاية باتنة، انطلاقا من سد بني هارون قبل نهاية السنة الجارية للحيلولة دون تفاقم أزمة المياه بهذه الولاية التي تعرف تراجعا كبيرا في التموين بالمياه، بسبب انخفاض منسوب مياه سد كدية المدور والناتج عن شبه الجفاف الذي يضرب المنطقة ككل. وخلال الزيارة، وقف الوزير على مشروع إنجاز محطة الضخ بوادي سقان، وهي واحدة من محطتين اثنتين تعملان على ضخ المياه نحو باتنةخنشلة وأم البواقي. وتقدر قوة الضخ ب60 ألف متر مكعب يوميا بسعة سنوية قدرها 295 مليون متر مكعب ستضخ من السد الخزان بوادي العثمانية بميلة إلى محطة الضخ ببلدية عين كرشة بأم البواقي. وتقدر كلفة هذا المشروع بنحو 34 مليار سنتيم على مسافة 120 كم.