اعتبر الكاتب الجزائري أنور بن مالك أن أي روائي عربي ملتزم، وجاءت كل محاولاته في الكتابة ليست بعيدة عن قضية معينة تؤكد ارتباطه بها، ولكن من دون أنانية، مضيفا بأنه لا يكتب إلا فيما يفكر فيه بصدق. وفي فضاء منابر ”سيلا”، تحدث أنور بن مالك عن تجربته الروائية، وعن عمله الأخير الذي جاء، حسبه، كرد على كل من يتهمه بمعاداة السامية، مؤكدا في السياق ذاته إحساسه العميق بالشعب الفلسطيني. ودعا أنور بن مالك إلى إعادة الاعتبار لكتابة التاريخ الإفريقي وما ارتكبه الاستعمار في حق الشعوب في هذه المنطقة، واصفا الذاكرة الإفريقية بالعاجزة، ويرى الكتابة عن مختلف المجازر وعمليات الإبادة المرتكبة في حق الشعوب المستعمرة هو نوع من استرجاع الكرامة. وحول موضوع الرقابة وتدخل الناشر فيما يؤلفه الكاتب، قال بن مالك بأنه يكتب ما يشاء ودار النشر لا تتدخل في أي تفصيل يتعلق بموضوع الكتابة، مضيفا بأنه يقوم بالتوقيع على العقود معها بعد إنجاز أعماله الأدبية، ويعتقد أن استقلاله المادي يساهم في حريته.