حقق المنتخب الجزائري لكرة القدم، إنجازا غير مسبوق بتحقيقه لفوز ثان على التوالي بتسجيله 7 أهداف (7-1) أمام إثيوبيا لحساب الجولة ال 3 من تصفيات كأس إفريقيا للأمم-2017، بعد أربعة أشهر من فوزه الساحق على تانزانيا (0-7) لحساب الدور التصفوي الثاني لمونديال-2018. بتسجيلهم ل 14 هدفا في لقائين متتاليين، أكد الخضر صحة الخط الهجومي الذي أضحى سلاحهم القوي بعد بروز عدة لاعبين على غرار إسلام سليماني (22 هدفا) ورياض محرز وياسين براهيمي وسفيان فغولي وغيرهم ويجب الاعتراف بأن الناخب الوطني، كريستيان غوركوف وجد صعوبات في تشكيل خطه الهجوم بعد تألق مهاجمين آخرين أمثال رشيد غزال الذي يصنع حاليا أفراح أولمبيك ليون وياسين بن زية اللاعب الدولي الجديد لنادي ليل وسفيان هني هداف البطولة البلجيكية هذا الموسم برصيد 14 هدفا. هذا الأخير الذي تلقى استدعاءه الأول ضمن المنتخب الجزائري، كان خارج قائمة ال 18 لاعبا التي واجهت إثيوبيا بسبب ثراء تعداد هذا الخط. وبعد تأكده من الفوز باللقاء، قام غوركوف بتغييرات مست فقط خط الهجوم حيث أعطى الفرصة للثلاثي رياض بودبوز ورشيد غزال وياسين بن زية. وقد سمح دخول هذا الثلاثي من تفجير المنافس الإثيوبي بتسجيله لثلاثة أهداف أخرى، وهي طريقة تدل على أن الاحتياطيين ليسوا أقل شأنا من الأساسيين، خاصة وأن ثاني هداف المنتخب الجزائري، هلال سوداني كان غائبا عن هذا اللقاء بداعي الإصابة. ولو أن العديد من الملاحظين قللوا من أهمية الجولة أمام إثيوبيا، معتبرين المنافس ضعيفا نسبيا، إلا أن حصيلة خط هجوم الخضر خلال الجولات الثلاثة الأولى لتصفيات الكان لا تترك أي مجالا للشك بخصوص الإمكانيات الهائلة للخط الهجومي. وبلغة الأرقام، يحتل المنتخب الوطني صدارة ترتيب كل المجموعات بمجموع 14 هدفا سجل في مرمي السيشل (4-0) والليزوتو (3-1) وإثيوبيا (7-1). وستكون لرفاق إسلام سليماني الفرصة لتأكيد قوتهم يوم الثلاثاء المقبل لما يواجهون مجددا نفس المنافس الإثيوبي بأديس أبابا لحساب الجولة الرابعة لتصفيات كأس إفريقيا للأمم-2017. في حال الفوز، سيضمن الخضر تأهلهم بصفة رسمية لموعد الغابون البلد المنظم للدورة 2014، وذلك قبل يومين من نهاية التصفيات. مثل هذا السيناريو، سيسمح لأشبال كريستيان غوركوف بالتركيز على تصفيات مونديال-2018 التي ستنطلق في شهر أكتوبر المقبل وهي المنافسة التي تبقى من أولوياتهم، حسب رئيس الاتتحادية الجزائرية لكرة القدم.