انطلقت، صباح امس بميلة، تظاهرة الأبواب المفتوحة على قوات الدفاع الجوي عن الإقليم لتدوم 3 أيام بهدف تعزيز وتقوية رابطة جيش - أمة. وقد أشرف على الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة التي تحتضنها دار الثقافة مبارك الميلي بعاصمة الولاية العميد حواسين عبد الحميد، القائد الجهوي للدفاع الجوي بالناحية العسكرية الخامسة، نيابة عن قائد قوات الدفاع الجوي عن الإقليم وبحضور والي الولاية، أحمودة أحمد زين، وكذا قائد القطاع العملياتي لولاية ميلة وعدد من ضباط الجيش الوطني الشعبي. وبعد إعطاء إشارة الافتتاح الرسمي للتظاهرة بقاعة العروض لدار الثقافة من طرف العميد حواسين عبد الحميد، تابع الحاضرون بالمناسبة شريطا وثائقيا حول مهام وأدوار قوات الدفاع الجوي عن الإقليم العين التي لا تنام دفاعا عن الأجواء الوطنية وإحدى التشكيلات الهامة في الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني. وببهو دار الثقافة وساحتها الخارجية، أقيم معرض كان محل اهتمام الحضور تقدم فيه شروح وافية حول أدوار سلاح الجو وكذا مختلف مؤسسات التكوين التابعة له. وفي لقاء مع الصحافة، أبرز العقيد عمر سرحان رئيس مصلحة الاتصال بقيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم أهمية مهام هذه القوات التي تسهر، كما قال، على حماية المجال الجوي الوطني من كل أشكال التهديد أو الاختراق، مضيفا أن التظاهرة مفتوحة أمام جميع المواطنين والمواطنات بهذه الولاية، وذلك في اطار تطبيق الاستراتيجية الاتصالية التي ينتهجها الجيش الوطني الشعبي من أجل تدعيم جسور التواصل بين المواطن ومؤسسته العسكرية. وقال أيضا: من شأن هذه مثل هذه التظاهرات إبراز المجهودات التي تقوم بها مختلف قوات وهياكل الجيش الوطني الشعبي . ومكنت هذه التظاهرة فئة الشباب على الخصوص من التعرف على مختلف المؤسسات التكوينية والفرص المتاحة أمام الراغين في الالتحاق بصفوف القوات المسلحة في تخصص الدفاع الجوي. ومن أبرز المؤسسات التكوينية التابعة لهذا السلاح، كما أوضح العقيد سرحان المدرسة الوطنية للدفاع عن الإقليم بالرغاية ومركز التدريب بسطيف. وأشار المتحدث باسم قوات الدفاع الجوي عن الإقليم أيضا إلى مهام إنسانية يقوم بها السلك في مجالات البحث والإنقاذ، وهو ما يبرزه المعرض المقام بالمناسبة فضلا عن نشاطات أخرى تخص مجالات الصيانة والتموين والبحث والتطوير. وقد توافد المواطنون الراغبون في الاطلاع على أدوار هذا التشكيل العسكري على هذه التظاهرة.