يستغل أعضاء جمعية أولياء التلاميذ لمدرسة لبيض بوقصة بمدينة بئر العاتر بولاية تبسة، عطلة الشتاء لتحسين ظروف تمدرس أبنائهم، وذلك من خلال تهيئة الأقسام و طلائها و وضع ستائر للنوافذ و إصلاح الطاولات و تنظيف الأقسام، كما أنهم قاموا ببناء مسطبات للأقسام التي لا تتوفر عليها إلى جانب تزويد مطعم المؤسسة ببعض التجهيزات. الجمعية تعمل على تنظيم نشاطات و مسابقات تفيد التلميذ و إطارات المؤسسة من أجل توفير مناخ مناسب لتلقي الدروس في أحسن الظروف، وهي مسؤولية مشتركة بين الإدارة و المعلم و الأب أو الولي، و وجب على الجميع العمل سويا، مهما كان الاختلاف في الرأي، لهدف واحد ألا وهو التمدرس الجيد للتلاميذ و خلق جو مناسب يشجع على التفوق و الإبداع .. و قال أحد أعضاء الجمعية الناشطين للنصر "عندما نتحدث عن التلاميذ، أول ما يخطر ببالنا هو المحيط الدراسي الذي ينطلق منه متعلما و ينتهي إليه معلما أو إداريا أو كولي لأحد التلاميذ ، إنها دورة مستمرة تتغير فيها الأدوار فقط .... عندما نلاحظ المناخ التعليمي الذي يعيشه التلاميذ نجد فيه المعلم، الإدارة و الولي و إذا تخلت جهة عن مسؤوليتها اختل التوازن، لهذا لا بد من أن نعمل معا لجعل أبنائنا يدرسون في أحسن الظروف".