قدمت، مساء أمس الثلاثاء، مصالح أمن ولاية قسنطينة 10 أشخاص يشتبه تورطهم في قضية اقتحام المستشفى الجامعي نهاية الشهر الماضي، أمام محكمة الزيادية، أودع أحدهم الحبس فيما استفاد ثمانية من الافراج المؤقت، بينما أحيل قاصر على الجهة المختصة. وبحسب المعلومات التي صرح بها المكلف بالاتصال على مستوى خلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن ولاية قسنطينة، فإن مصالح الأمن الحضري الثالث وعقب التدخل الذي تم فجر يوم 26 أوت الماضي، والتحريات المعمقة التي قام بها محققوها و بعد استغلال تسجيلات فيديو من كاميرات المراقبة التابعة للمستشفى الجامعي الحكيم ابن باديس، تم التعرف على هوية المشتبه بهم في القضية، ومن ثم توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة. وبحسب ذات المصدر فإن المشتبه بهم الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 37 سنة، تم السماع إلى أقوالهم ثم تقديمهم أمام النيابة لدى محكمة قسنطينة عن قضايا تتعلق بتكوين جمعية أشرار والتخريب العمدي لملك الدولة والاخلال بالنظام العام، وقد أفادت مصادر من المستشفى أن قرارا بالإيداع قد صدر في حق المتهم الرئيسي وأفرج عن ثمانية آخرين. يذكر أن مجهولين قاموا فجر يوم الاثنين 26 أوت الماضي باقتحام مصلحة الاستعجالات الجراحية بالمستشفى الجامعي و تهديد الطاقم الطبي المناوب بواسطة أسلحة بيضاء، وذلك لإرغامهم على إسعاف صديق لهم تعرض لاعتداء بخنجر على مستوى اليد، ما خلف حالة من الرعب داخل المصلحة.وهي حادثة أدت إلى تخصيص دورية متنقلة للأمن، للمستشفى بأمر من الوالي ومدير الأمن الولائي، وهو إجراء أكد مدير المستشفى أنه لاقى استحسانا كبيرا في أوساط الأطباء والعمال. حاتم.ب