استحدثت مديرية التجارة و ترقية الصادرات لولاية بسكرة، بمناسبة شهر رمضان، 15 سوقا جواريا للرحمة، موزعة على الدوائر و مدنها الكبرى، منها السوق الكائن مقره بغرفة الصناعة التقليدية و الحرف في عاصمة الولاية، في إطار حماية القدرة الشرائية للمواطن وضمان التموين المنتظم بمختلف المواد الغذائية، خاصة ذات الاستهلاك الواسع و بأسعار معقولة. و أوضحت ذات المديرية، بأنها ضبطت كافة المواقع و الساحات التي ستحتضن هذه الأسواق التي ينتظرها المستهلك لضمان التزويد اليومي باحتياجاته من مختلف السلع، و اتخذت بالتنسيق مع عدة شركاء كافة الإجراءات المتعلقة بضمان التموين بمختلف المواد الغذائية و الفلاحية اللازمة، و ذلك منعا للمضاربة من طرف التجار و الحفاظ على الأسعار التي ستكون، حسبها، جد معقولة و في متناول المواطن الذي ستتاح له فرصة اقتناء مختلف أنواع المواد الغذائية التي يحتاجها. و طمأنت المديرية، المواطنين، بتوفر جميع السلع ذات الاستهلاك الواسع في رمضان، لتغطية احتياجات السوق المحلية و القضاء على الندرة مع المتابعة اليومية للتوزيع و مراقبة الأسعار. و بهدف محاربة كل أشكال المضاربة، تم تسخير 50 فرقة من مصلحتي مراقبة الجودة و قمع الغش، لمراقبة الأسواق عبر جميع بلديات الولاية و منع حدوث أي ندرة في جميع المواد، و أكدت المديرية أن أعوانها سيقومون بعمليات رقابية حول جودة المنتجات و كشف كل محاولة غش من طرف التجار. من جهة أخرى، نظمت ذات المديرية بالتنسيق مع جمعية حماية المستهلك «أمان و اليقظة»، وبمشاركة إطارات من مخبر قمع الغش، قافلة للإعلام و التحسيس وزعت من خلالها مطويات و علقت لافتات تخص مواضيع الحملة المتمثلة في ترشيد الاستهلاك و الإنقاص من استهلاك السكر و الملح و المواد الدسمة في الأغذية و دعت إلى عدم التبذير.