الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
هذه رزنامة امتحاني البيام والبكالوريا
مكسب جديد للأساتذة والمعلمين
تعيين نواب من العهدات السابقة في اللجنة الخاصة
سوناطراك: حشيشي يستقبل الأمين العام لمنتدى لدول المصدرة للغاز
عجّال يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير جنوب إفريقيا
تطبيق رقمي لتحديد التجّار المُداومين في العيد
الرجال على أبواب المونديال
2150 رحلة إضافية لنقل المسافرين عشية العيد
التبرع بالدم.. سمة جزائرية في رمضان
الحماية المدنية تدعو إلى الحيطة
فرنسا.. العدوانية
هذا موعد ترقّب هلال العيد
الجيش الوطني الشعبي: القضاء على إرهابيين و خمسة آخرون يسلمون أنفسهم خلال أسبوع
صحة : السيد سايحي يترأس اجتماعا لضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال أيام عيد الفطر
معركة جبل بشار... حدث هام يحمل دلالات تاريخية كبيرة
الجزائر توقع اتفاقيات بقيمة مليار دولار خلال معرض الصناعات الغذائية بلندن
تساقط الثلوج على مرتفعات وسط وشرق البلاد ابتداء من مساء السبت المقبل
قطاع الصحة يتعزز بأزيد من 6000 سرير خلال السداسي الأول من السنة الجارية
إحياء ليلة القدر: تكريم المتفوقين في مختلف المسابقات الدينية بجنوب البلاد
الرئيس الصحراوي يدعو الى التعبئة من أجل فضح السياسات القمعية للاحتلال المغربي بحق السجناء السياسيين
الجزائر تشارك في الطبعة ال 12 من الصالون الدولي للسياحة بكرواتيا
بلمهدي يستقبل المتوجين في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن والمسابقة التشجيعية لصغار الحفظة
كأس الجزائر (الدور ربع النهائي): اتحاد الحراش أول المتأهلين إلى نصف النهائي
فلسطين: الكيان الصهيوني يواصل عدوانه على طولكرم ومخيمها لليوم ال60 على التوالي
قسنطينة/ مكافحة السكن الهش : توزيع مفاتيح 1226 وحدة سكنية
المرصد الأورومتوسطي: استشهاد أكثر من 103 فلسطينيا واصابة 223 اخرين يوميا منذ استئناف العدوان على غزة
اللقاء بسفير المملكة لدى الجزائر فرصة لتأكيد "ضرورة تعزيز التعاون والشراكة"
فوز المنتخب الوطني على الموزمبيق "رسالة واضحة للمشككين"
عرض فيلم زيغود يوسف
محرز فخور
صادي سعيد
حلوى "التمر المحشي" على رأس القائمة
"الطلاق" موضوع ندوة علمية
ملابس العيد.. بين بهجة الموديلات ولهيب الأسعار
الجمعية الوطنية لتربية المائيات تطالب بلقاء الوصاية
دورية تفتيشية لمكاتب صرف منحة السفر
سوريا تواجه تحديات أمنية وسياسية خطيرة
"أطباء بلا حدود" تطالب بمرور المساعدات الإنسانية لفلسطين
خط السكة العابر للصحراء.. شريان تنموي وثقل إقليمي
تشياني يصبح رئيسا لجمهورية النيجر رئيسا لدولة
الفساد يستشري في المغرب ويهدّد مفاصل الدولة
حققنا فوزا مهما لكننا لم نضمن التأهل بعد
برامج ومسلسلات ومنوعات اختفت
أغلب رواياتي كتبتها في رمضان
حساب رسمي لوزارة الدفاع الوطني على "إنستغرام"
الأرجنتين تدكّ شباك البرازيل برباعية
بيتكوفيتش: لم نتأهل بعد إلى المونديال وراض عن الأداء
رفع مستوى التنسيق لخدمة الحجّاج والمعتمرين
حج 2025: برايك يشرف على اجتماع تنسيقي مع وكالات السياحة والأسفار
عيد الفطر: ليلة ترقب هلال شوال السبت القادم
طوابع بريدية تحتفي بالزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري
الجزائر تندد
استشهاد 17 فلسطينيا خلال استهداف منازل وخيام لنازحين
فرسان صغار للتنافس بمساجد قسنطينة
الدعاء في ليلة القدر
المعتمرون ملزمون بالإجراءات التنظيمية
غزة تُباد..
هؤلاء حرّم الله أجسادهم على النار
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الذئب الذي لم يأكل أحدًا
النصر
نشر في
النصر
يوم 23 - 10 - 2012
أسماء مطر بن مشيرح
كَانَ فِي سَاحِلِ الوَقْتِ يُضيءُ بِقَمرٍ لاَ صَوْتَ لِشَكْلهِ..و كانَ في مِدَادِ الريحِ يَكْتُبُ بالحَدائِقِ عطَشَ البِحَارِ و فَوْضَى مِنْ رحِيقِ الأُغْنِياتِ المُلقَاةِ عَلى شُرُفاتِ الغِيابْ...وَ بعْضًا مِنْ قَوارِيرِ الرَمْلِ تُرسِلهَا الموَانِئُ للذِّي لاَ يَراهُ الحَجَلُ الطَائِرُ بلاَ صَخَبٍ الى مَمْلَكاتٍ لاَ تُؤَثثُهَا الجِهاتْ.
و كَانَ فيِ عَباءَةِ بَيْتِه القدِيمِ ..يَخْتبئُ مِنْ تُفَاحَةٍ لَمْ تعُدْ تَشِي بِخَطيئَتِه الحَديثةِ و بالمَرايَا التِي تَصَاعدَتْ فِي خَزفِ الصَباحِ و أَقْبلَتْ اليْهَا جَميلاَتُ المدِينةِ وَ ورُودٌ لمْ يَكْتَمِلْ فيهَا الرَمَادْ.
كَانَ يُدْركُ مَعْنَى أَنْ نَلُفَّ الكَوْنَ عَلَى خَصْرِ مِنْديلٍ شَحِيحِ البكَاءِ و مَعْنَى انْ يَكْنسَ البائِسُ خُطْوةَ المَقْهَى اليْهِ وَ يكْسِرَ فيِ ظِلالٍ ليْسَتْ شَبيهَةً بالبَياضِ خُرافَةَ لَيْلٍ يَطُولُ فيهِ انْحِدَارُ النُجُومِ و صُورةُ الدُبِّ الأَصْغَرِ التِي تُعلِّقُها القَاراتُ عَلى كَتِفِ الرحِيلِ و يَكْتُبُ بهَا الشُعَراء ُمَجْدَ طاولَةٍ لِنَرْدٍ أوْ لنُصوصٍ زيَّنَتْها الحروبُ بوجهِ صبٍّي فَقدَ في "
دمشق
" عاصفةَ الغِنَاءِ و مَضَى يبِيعُ حِذاءَهُ للعَابِرين.
...
يَعْبرُ فِي تُخُومٍ بَعيدَةٍ عَنْ تَمْتماتِ لاَ يَقُولُهَا الشُيوخُ فيِ هشَاشَةِ الطَقْسِ...و فيِ يَديْهِ قَلْبُ طِفْلةٍ صَعَدَتْ بها الرياحِينُ الَى التُرابِ لتَرْسُمَ بابًا و شارعًا مِنَ الحصَى و الرمْلِ و ألْفَ عيدٍ مُعلَّبٍ في خُطوطِ حبةِ بلَحٍ و كِسوةٍ بِلوْنٍ قرْمُزِيٍّ فاتحٍ إلاَّ قليلاً منَ النارِ و ضجيجِ بوَّابَاتٍ لَا يَفْتَحُها الجنُودُ إلاَّ لِمَنْ سلَكَ خُدوشَ الشَمْسِ و لمْ يعُدْ لِيَروِي عَنهَا تفَاصِيلَ الاضَاءةِ أَو تفاصيلَ الحَرِيقْ.
كَانَ للشَّجرِ فيِ عَينَيهِ بِئْرٌ تَسْقِي تاريخَ الخُطَى بعضَ البنفْسجِ و بعضَ القُرنفُلِ و كثِيرٌ منَ الماءِ المجفَّفِ علَى سَطحِ قِرمِيدٍ ظَليلٍ و سَبعَةُ عصافيرَ يقُولَ أوَّلُها لآخِرهَا هَذا الغُصْنُ ايقاعٌ لأغنيةٍ مبتورةٍ و عاهةٌ فقدَ بها البردُ صوتَ عبورهِ القاسِي عَلَى حَقلٍ لاَ يعودُ الى مَدَاه.
و خلْفَ ذاكِرةِ النايِ ثقْبٌ لمْ يزلْ فِي برَاءَتِهِ الخشَبيةِ و فِي طراوةِ أصْلهِ المقْطُوعِ قبلَ سِنينَ يقولُ بهِ المُطْربُونَ حَنَاجِرهُمْ في المسَاءاتِ التي يُهدِيهَا مَسْرحٌ لجُمهُورٍ من الأَسْئلةِ و لقافلةٍ تزْحَفُ الىَ الصحراءِ ببُطْءِ نوْرسٍ يتَمادَى فِي البياضِ حينَ يرْشُفُ قَطْرةَ المِلْح حزينًا.
.....
لِمَاذَا يُسْهِبُ في الرَحيلِ كُلَّمَا غَابتْ عَنهُ جَرائدُ الوقْتِ المُحمَّضِ فيِ أدْراجَ لا تُنْبئُ بالسرِّ المُقَفَّى و يسْلُكُ صَدأَ الأَوانِي المنزليةِ المركُونةِ لكَفِّ أمٍّ لمْ تنمْ فيها الطفولةُ و الغِناءْ...وَ ينْحتُ -كُلمَا انزاحَ عَنْ قدمَيهِ- ظِلَّ قَبيلةٍ منْ ياسَمينَ لامْرأةٍ يؤَجِّجُ يتْمهَا الغريبُ القادمُ منْ سِياجِ الحرْبِ هَاربًا مِنْ وطنٍ يَسْرقُ فيهِ المُتعَبونَ احْلامَ الطريقِ و يسْرقُ فيهِ قُطَّاعُ الطريقِ أَحْلامَ المسَاءِ المؤجَّلِ الىَ ظُلْمةٍ فَاخِرة...
.....
حِينَ تُدْركُهُ النبرَةُ الحزينَةُ فِي أفُقِ قريتِهِ العَربِيةِ يدَّخِرُ صَوْتهُ لمَوَاسِمِ الرَّمْلِ القَادِمِ،و يَخُطُّ وَجَعًا لعَيْنَيهِ فِي بِركِ الدَّمِ المُتأرِّخِ بارتِجَافْ.
....
لمْ تزَلْ....
فِي وقُوفهِ الرَمْليِّ نارٌ تلفَحُ السَّرابَ بأَسْرابِ الحَكايَا التي لاَ وَزْنَ لعُمْرهَا..و بِخَفْقةٍ فيِ خَيالِ الواحةِ تُعِيدُها للصَيفِ البليغِ وَ لسَاحةٍ عَطْشَى للّيمون الأخضر و البابونج المحلّي.
يَسيرُ/ يقِفُ/ يكْتبُ
يقُودُ الىَ العاصفةِ صُورًا منْ ألْبُومِ عينيهِ و يُهْدِي الشَجَرةَ نَبْعًا منَ الطُرقِ العَدِيدةِ للقَطْفِ الأنِيقْ...و كُلَّمَا سحَبَ البقَايَا -الى زيتٍ يعْصُرهُ مِن ركَامِ النبْضِ- أَجَّلتْهُ غُرْبَةُ وجْهٍ يَسبِقُه الَى بطاقةِ التعريفِ، يَنتَحِلُ خَواصَّ مُواطَنتِه الصالحةِ كأنَّهُ القَادِمُ مِنْ مِحْنةٍ مقْطوعَةِ الكَفَّينِ ..تسْألُ الناسَ: هلْ عِنْدكُمْ مَا يَكْفِي مِنْ خُبْزٍ لأطْفَال لاَ عيدَ لَهُمْ سِوَى رصَاصٍ مُسْتوْردٍ منْ خَلْفِ البحارِ (أوْ مِنْ داخِلِ برِكَةٍ مُعبَّأةٍ بالخِطابْ).
....
لا تَبْلغهُ صهْوةُ المسَافَةِ حينَ لاَ يتأخَّرُ عنْ مَواعِيدَ لا تطيرُ بأَجْنِحَةِ الهدْهُدِ الأخِيرِ و يدْفنُ فيِ مَواقيتِ كَتفيهِ لوْنَ غَمَامةٍ سارتْ بها الريحُ الى أرضٍ تعجُّ بالسِككِ الحَدِيدِيةِ...و يصْطَادُ فيهَا الناسُ الضَّوءَ و الماءَ و البِتْرولْ.
كَانَ الغرِيبَ فيِ أرْضِ الحربِ ...القادِم مِن زلَازِلِ الطعناتِ و مِنْ رسائِل أصْدقاءٍ رحَلُوا فِي خُيوطِ اللَّيلِ و دبَّرُوا مكِيدةَ الذِّئْبِ الذي لمْ يأْكُلْ أحدًا.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الشاهد 90.22
اللُّغْزُ المُبْتَسِمُ غُمُوضًا
"لاوْرَا"..
رسالة اٍلى جسدي
على خطى نزار
حينَ يصِيرُ أسودَ ...عليكَ أنْ تَدُّق
أبلغ عن إشهار غير لائق