قام والي ولاية سكيكدة فوزي بن حسين بإرسال لجنة ولائية مختصة إلى قرية أحمد سحقي ببلدية صالح بوالشعور للتحقيق في قضية براميل الغازات المرمية بمحطة الغاز ومعاينة مدى الخطورة التي تشكلها على سكان المنطقة. وأمر الوالي لجنة التحقيق المشكلة من مدير البيئة رئيس دائرة الحروش رئيس بلدية صالح بوالشعور وممثلين عن سونلغاز باعداد تقرير مفصل عن طبيعة هذه البراميل والغازات التي تحويها وكذا مصدرها، والعمل على تحويلها وإزالتها من المكان بالتنسيق مع الجهات المعنية، كما علمنا في هذا الاطار بأن ذات المسؤول قام بمراسلة وزارة البيئة لإطلاعها على القضية. وحسب ما علمنا من مصالح الولاية أن اللجنة المعنية تنقلت إلى المنطقة وعاينت وجود حوالي300 برميل فارغ كانت معبأة بغازات تسمى مادة سي.تي.آش وهي مادة غازية تستعمل في اكتشاف تسربات الغاز على مستوى الأنابيب وهي تابعة لمؤسسة تسيير شبكة نقل الغاز بقسنطينة، حيث أعطى الوالي تعليمات لإدارة الشركة من أجل الإسراع في رفع هذه البراميل التي تأكد بأنها تطلق رائحة كريهة عند تفريغها من على مسافات طويلة. ويأتي قرار الوالي بإيفاد هذه اللجنة عقب المقال الذي صدر في جريدة النصر في عدد يوم الثلاثاء الماضي أين وجه سكان قرية سحقي أحمد ببلدية صالح بوالشعور نداء استغاثة إلى السلطات الولائية من أجل التدخل لتخليصهم من الخطر الذي تشكله تلك البراميل والتي قالوا بأنها تحوي على غازات سامة تسبب السرطان والإجهاض وتهدد حياة العائلات بالمنطقة.