أكد وزير التكوين و التعليم المهنيين محمد مباركي اليوم الأربعاء أن جانبا "هاما" من برنامج إصلاحات القطاع مكرس للتمهين من أجل السماح للمتربصين باكتساب تأهيل يمكنهم من الحصول على منصب شغل. خلال لقاء حول التعاون الجزائري-السويسري في مجال التكوين المهني أوضح الوزير أن برنامج إصلاح القطاع "يكرس جانبا هاما لنمط التكوين المهني عن طريق التمهين المنظم بالتناوب بين المؤسسة العمومية للتكوين و الوسط المهني" بهدف اكتساب مهارة مهنية تسمح بممارسة مهنة في مختلف قطاعات النشاطات. في ذات السياق ذكر الوزير بالقانون المحدد للقواعد المطبقة في مجال التمهين المصادق عليه في مايو المنصرم من قبل غرفتي البرلمان بهدف تطوير و ترقية نمط التكوين بالتناوب، مضيفا أنه سيتم إصدار هذا القانون "عن قريب". و أشار السيد مباركي إلى أن التكوين "شرط أساسي" لتحضير الكفاءات الضرورية من خوض مجال التنافس و التنافسية مضيفا أن تكوين المورد البشري المؤهل "عنصر ضروري" في كل سياسة خاصة بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية. و أكد أن قطاعه سجل "تقدما هاما"، مشيرا إلى ولوج عدد متزايد من الحائزين على شهادات سوق العمل حيث بلغ عددهم 280.000 متخرج في 2017 سيما في فروع النشاطات الإستراتيجية على غرار الفلاحة و البيئة و المهن و الماء و الصناعة. و بخصوص اللقاء أكد الوزير أنه يندرج في إطار تعزيز برامج تبادل الخبرات بين الجزائر و سويسرا في مجال تثمين الموارد البشرية عن طريق التكوين المهني بالمساهمة التقنية للفضاء الاقتصادي. و استرسل يقول أن هذا اللقاء يمنحنا الفرصة للتشاور و تبادل الآراء حول الإشكاليات المتعلقة بالتكوين المهني، سيما في مجال التكوين المتواصل لعمال المؤسسات و قابلية تشغيل الشباب طالبي الشغل" معتبرا أن نموذج التكوين المهني السويسري القائم على التناوب "عبارة عن نظام منسجم و متكامل". بدوره نوهت سفيرة سويسرابالجزائر السيدة مورييل بيرست كوهين بالجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكوين المهني معبرة عن إرادة بلدها في "دعم هذه الجهود".