نقلت وكالة "فرانس برس" عن وزارة الصحة السعودية أول أمس، وفاة طفل يبلغ من العمر 11 سنة الأربعاء الماضي في العاصمة الرياض، مبرزة في آخر حصيلة لها أن العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس ارتفع إلى 568 مصاب توفي منهم 187 شخص. وتعد المملكة العربية السعودية البؤرة الأولى لهذا الفيروس الذي ظهر عام 2012، بحيث أنه البلد الذي يسجل أكبر عدد من الإصابات بالفيروس، في حين تم إحصاء أصابات أخرى في بلدان عدة بينها الأردن ومصر ولبنان وأيضا الولاياتالمتحدة وهولندا واليونان، لكن غالبية المصابين في هذه البلدان سافروا أو عملوا في السعودية مؤخرا. وتجدر الإشارة بأنه لا يتواجد حاليا أي لقاح ضد هذا الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي بأزمة حادة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا بعد اجتماع طارئ لدراسة مستلزمات مكافحة الفيروس بأنه لا بد من إعلان "حالة طوارئ صحية عامة وشاملة"، كما أكدت أن لجنة الطوارئ التي عقدت اجتماعها الرابع حول هذا المرض اعتبرت "أن خطورة الوضع ارتفعت بالنسبة إلى تأثيرها على الصحة العامة". في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤولين في مجال الصحة، أن إيران سجلت الخميس الماضي أول وفاة بفيروس كورونا من أصل 7 إصابات، ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مدير مركز مراقبة الأمراض المتنقلة في وزارة الصحة الإيرانية محمد غويا قوله إن "المرأة توفيت على الرغم من كل الجهود التي بذلها الطاقم الطبي لإنقاذها وكانت شقيقتها شفيت وغادرت المستشفى"، مع العلم أن نحو 900 ألف إيراني يتوجهون كل عام إلى السعودية لأداء الحج والعمرة.