عين الأمين العام لمنظمة الأممالمتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم الأربعاء، الجزائرية ليلى زروقي، ممثلة خاصة له ورئيسة لبعثة الأممالمتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو). بحسب بيان لمنظمة الأممالمتحدة، ستخلف السيدة زروقي (61 عاما) النيجري مامان سيديكو، المنتهية ولايته، وستباشر مهامها على رأس (مونوسكو)، خلال شهر جانفي المقبل. تتمتع زروقي، بخبرة تتجاوز 30 عاما في القانون الدولي وحماية المدنيين، وتبوأت مناصب قيادية، حيث شغلت بين 2012 و2016 منصب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، برتبة وكيل أمين عام. قبل ذلك التعيين مباشرة، كانت تشغل منصب نائب للممثل الخاص للأمين العام ونائب لرئيس بعثة منظمة الأممالمتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قادت منذ عام 2008 جهود البعثة من أجل تعزيز سيادة القانون وحماية المدنيين. بصفتها خبيرة قانونية في مجال حقوق الإنسان وإقامة العدل، تتمتع زروقي بمسار مهني متميز في تعزيز سيادة القانون ومناصرة الاستراتيجيات والإجراءات الرامية إلى حماية الفئات المستضعفة، ولا سيما النساء والأطفال. قبل توليها مسؤولياتها الدولية، تقلدت زروقي مناصب عديدة في الجهاز القضائي الجزائري، حيث تم تعيينها العام 2000 عضوا في المحكمة العليا الجزائرية، وفي ذات السنة عملت كمستشارة قانونية لديوان رئيس الجمهورية، وشغلت كذلك عدة مناصب رفيعة المستوى في الحكومة الجزائرية وكانت عضوا في اللجنة الوطنية الجزائرية لإصلاح القضاء. تنتشر بعثة منظمة الأممالمتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) في هذا البلد الإفريقي، منذ العام 1999 وهي مؤلفة من 18 ألف عسكري وشرطي، إضافة إلى أكثر من أربعة آلاف مدني، وتبلغ موازنتها 1,4 مليار دولار سنويا مما يجعلها البعثة الأممية الأضخم على الإطلاق.