أكد عبد المجيد مناصرة رئيس «جبهة التغيير» بأن حزبه «يعتز بالمشاركة في الانتخابات وبأنه لن يطعن في نتائجها»، مضيفا «سنظل حريصين كل الحرص على دعم مسار التغيير السلمي الديمقراطي»، واستناد إلى توضيحاته فان الجبهة ستتحالف مع كل أحزاب المعارضة ذات التوجهات المشتركة. رفض مناصرة في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر الحزب الظهور بصفة الضحية بعدما اكتفى حزبه بافتكاك 4 مقاعد من أصل 462 بالمجلس الشعبي الوطني شأنه في ذلك شأن أحزاب التيار الإسلامي، حيث أكد حرصه على تبليغ مواقف «جبهة التغيير» بكل وضوح «نعتز بما قمنا به لسنا نادمين على مشاركتنا في الانتخابات التشريعية، أردنا أن لا نضيع فرصة التغيير السلمي في الجزائر وعدم فقدان الأمل فيه». وبعدما لفت إلى عقد اجتماع للمكتب الوطني في أعقاب الندوة الصحفية التي نشطها وزير الداخلية و الجماعات المحلية دحو ولد قابلية، توقف مجددا لتقييم الحملة الانتخابية مؤكدا اعتزازه بها هي الأخرى، على اعتبار أنها كانت «قوية ونظيفة وواضحة»، مؤكدا بأن «التشكيلة تعتز بمرشحيها... و بعدم تسجيل أي رفض أو تعامل سلبي أثناء الحملة»، وذهب إلى أبعد من ذلك في تبرئته لهم من الإخفاق بقوله «النتائج لا تدفعنا الى التشكيك في مناضلينا أو في الشعب.. ولا في قراراتنا أو مسارنا». ولعل أبرز الايجابيات المسجلة من قبل قيادة التشكيلة الفتية من خلال مشاركتها في المعترك الانتخابي، تمكنها حسب مناصرة من «التعريف ب (جبهة التغيير) بكل الأماكن»، الأمر الذي يكون وراء الحرص على دعم مسار التغيير السلمي الديمقراطي، ورغم عدم رضاه على النتائج، وهو أمر منطقي، كون عدد المقاعد المحصلة 4 فقط من بين 462 مقعد، إلا أن مناصرة قال بأنه لن يطعن فيها. وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية إقامة تحالفات، أكد مناصرة التحالف مع كل أحزاب المعارضة ذات التوجهات المشتركة، معلنا عن اجتماع أعلى هيئة في الحزب ممثلة في مجلس الشورى المقرر نهاية الأسبوع للحسم في كل المواقف. للإشارة، فإن مناصرة أكد أن فئة الممتنعين تقدر ب 20 بالمائة من الهيئة الناخبة، أما البقية فإنها واعية وتعبر بمقاطعتها عن موقف سياسي.