أصبحت المشاركة في منافسة دوري أبطال العرب لكرة القدم في نسختها الجديدة، تسيل لعاب الأندية الجزائرية التي ترغب في المشاركة في هذه المنافسة، للاستفادة من الامتيازات العديدة التي تمنح للمشاركين، خاصة المادية منها في ظل معاناة أغلب الأندية الجزائرية من هذا الجانب على أمل تخفيف الأعباء المالية، من خلال المشاركة في هذه المسابقة. إمتيازات مادية بالجملة السبب الرئيسي الذي جعل أغلب الأندية ترغب في المشاركة في هذه المسابقة، هو الجانب المادي، الذي عكسته الميزانية الضخمة التي رصدها الاتحاد العربي لكرة القدم، لإنجاح هذه المسابقة في نسختها الجديدة والتي من المنتظر أن تنطلق مع الموسم الجديد بعد ثلاث سنوات من التوقف بعد تصفية الشركة الراعية لهذه المسابقة، ومن بين الإمتيازات التي يحصل عليها كل ناد مشارك في هذه المسابقة، التحفيزات المالية نظير كل مقابلة يفوز بها سواء داخل ملعبه أو خارجه، إضافة إلى تحقيقه للتعادل خارج ملعبه في طريقة تشبه كثيرا منافسة دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى تحمل الإتحاد العربي لكرة القدم مصاريف النقل وكذلك الإيواء بالنسبة للأندية التي تلعب خارج ملعبها، عكس المنافسات الإفريقية التي تضطر من خلالها الأندية المشاركة لدفع مبالغ ضخمة نظير التنقل خاصة في الطائرات الخاصة وكذلك مصاريف الإيواء. ولهذه الأسباب يرغب فريقا مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، في المشاركة في هذه المسابقة وتمثيل الجزائر خلال الطبعة الجديدة، لكن المشكل أنهما لن يستطيعا المشاركة معا، فكل بلد يمثله ناد واحد، وقد استبق العميد الأحداث وراسل الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، طالبا المشاركة في هذه المسابقة، بما أنه آخر فريق مثل الجزائر في النسخة الماضية، من جهته، أكد مسؤولو شباب بلوزداد، وعلى رأسهم رئيس الفريق ڤانة، أنه تلقى تطمينات من رئيس الفاف محمد راوراوة أن الشباب هو الذي سيشارك في النسخة الجديدة من دوري أبطال العرب مقابل تنازله عن المشاركة في كأس الكاف. ما موقف الوفاق؟ كل هذا يحدث في ظل صمت إدارة الوفاق، خاصة أن القوانين الجديدة التي اعتمدتها إدارة الإتحاد العربي، تقضي بمشاركة حامل لقب البطولة، مع الوضع في الاعتبار أن مشاركته ليست إجبارية، ويمكنه الإعتذار ليخلفه ناد آخر، لكن لحد الآن، لم تقدم إدارة وفاق سطيف إعتذارا بعدم المشاركة في النسخة الجديدة للمسابقة، ومن المتوقع الفصل في هذا الأمر، خاصة أن القرعة ستجري خلال شهر جويلية المقبل. عمار حميسي