استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي أمس بليوبليانا من طرف الوزير الأول لجمهورية سلوفينيا روبرت غولوب، حيث تم التطرق إلى سبل إعادة بعث العلاقات الثنائية على أساس الصداقة والتعاون، حسب ما أفاد به بيان للمجلس. أوضح ذات المصدر أنه في إطار الزيارة التي تقوده إلى جمهورية سلوفينيا، استقبل بوغالي والوفد المرافق له، من قبل غولوب، حيث تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى «عديد المواضيع الهامة، وفي مقدمتها سبل إعادة بعث العلاقات الثنائية على أساس الصداقة والتعاون». وخلال اللقاء، أكد المسؤول السلوفيني أن زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى بلاده، تشكل «فرصة لتعميق التشاور السياسي بين البلدين حول مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث آفاق التعاون الاقتصادي في شتى المجالات، وخاصة ما يتعلق بترقية وتطوير فرص التبادل التجاري والاستثمار المباشر». كما عبر عن أمله - حسب البيان- في «القيام بزيارة رسمية إلى الجزائر، على رأس وفد وزاري هام في القريب العاجل، تزامنا مع فتح سفارة سلوفينيابالجزائر»، مؤكدا أن هذه الزيارة «ستسمح بتجسيد بعض الاتفاقات بين البلدين في المجال الطاقوي». من جهة أخرى، أشاد الوزير الأول السلوفيني ب»مستوى العلاقات الثنائية التي تملك رصيدا تاريخيا»، داعيا في نفس الوقت إلى «التشاور وتقريب وجهات النظر». ولدى تدخله، أبرز بوغالي أن هذا اللقاء تزامن مع «احتفال البلدين بالذكرى 30 لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين»، مبرزا في هذا الصدد أن «رصيد هذه العلاقات المتميزة مبني على أساس الصداقة والاحترام المتبادل». كما ألح بالمناسبة، على «ضرورة تعزيز الشراكة الثنائية في شتى المجالات على غرار الذكاء الاصطناعي، التربية والتعليم العالي، وكذا الاستفادة من التجربة السلوفينية في مجال استغلال المناجم»، مشيرا في ذات السياق إلى أهمية «تأسيس علاقات متينة مبنية على التعاون الإيجابي بين البلدين خدمة لمصالح الشعبين».