كشف وزير الطاقة محمد عرقاب، عن الشروع في تصنيع أنابيب نقل الغاز بقطر 8 بوصة، التي تستوردها الجزائر حاليا، بداية من شهر مارس المقبل، في إطار اتفاقية وقعت مع وزارة الصناعة لتصنيع هذا النوع من الأنابيب بمركب الحجار للحديد والصلب، حيث سيتم تزويد كل المشاريع المتوقفة على مستوى ولايات الوطن بهذه الأنابيب خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية. أشار عرقاب في رده على انشغالات نواب المجلس الشعبي الوطني، إلى أن استيراد هذا النوع من الأنابيب سيتوقف بعد النجاح في تصنيعها محليا خلال الثلاثي الأول من سنة 2023. مشيرا في السياق، إلى الاتفاق الموقع بين وزارتي الطاقة والصناعة من أجل تصنيع هذا النوع من الأنابيب، والذي سيسمح بإتمام انجاز كل مشاريع التزويد بالغاز الطبيعي عبر كل القطر الوطني، حيث كانت السبب الرئيس في تأخر انجاز المشاريع التي تستهدفها سونلغاز، خاصة بمناطق الظل. من جهة أخرى، وحول سؤال متعلق بتوظيف الكفاءات المحلية في شركة سونطراك، أكد عرقاب أن تحقيق الأهداف المسطرة بشركة سونطراك لتحقيق مشاريع تمييع البترول والغاز في موقع أرزيو، جار بحكم الموقع وبحكم الانجازات ومجال البتروكمياويات، حيث ننتظر من هذه الصناعة المسجلة في برنامج الحكومة أن تساهم في تنويع الإقتصاد الوطني، وللتشغيل على حدّ سواء، كون هذا الفرع يعدّ «مستقبل الصناعة النفطية بالجزائر». وشدد الوزير على أن شركة سونطراك شركة مواطنة قائمة بمجهودات كبيرة على المستوى الوطني وستواصل مجهوداتها في كل المواقع المتواجدة فيها في كل الولايات، حيث حددت لها برامج للنشاط الإجتماعي، مبرزا أن مصنع الإسالة بسوناطراك في بطيوة سيوظف 115 عامل، عبر الوكالة المحلية للتشغيل التي تلقت 808 طلب، إذ ستتمّ عملية الاختيار فور إتمام معالجة قوائم المترشحين وتوفير كل الشروط اللوجستية والبشرية خلال الثلاثي الأول من العام الجاري، بعدما تأخرت العملية بسبب وباء كورونا. في هذا الصدد، قال الوزير إنه تم تقديم طلب إلى مؤسسة التشغيل بهدف إرسال قوائم تتضمن المعلومات الناقصة المتعلقة خاصة بالتكوين للمترشحين. أما علمية الاختيار فستنظم فور الانتهاء من معالجة قوائم المترشحين في الثلاثي الأول من سنة 2023، مبرزا أن مراقبة الأجور المطبقة من طرف الشركات المناولة حصريا من صلاحيات وزارة العمل. وحول مساهمة شركة سونطراك في امتصاص البطالة وتحقيق التنمية بالمناطق المجاورة للمنطقتين الصناعيتين بطيوة وأرزيو، أكد الوزير أن سونطراك قامت بعدة أعمال في هذا الإطار، من خلال رعاية النوادي والجمعيات الرياضية في هذه المناطق على غرار بطيوة، قديل، أرزيو وعين البيضة منذ سنة 2009، كما تنازلت الشركة عن قاعة رياضية لفائدة بطيوة تبلغ نسبة إنجازها 70%، ومحلات تجارية غير مكتملة بأسعار محددة من طرف إدارة أملاك الدولة لولاية وهران، إلى جانب ذلك فتحت سونطراك كل مصالحها الصحية للتكفل والعلاج لمواطني ولاية وهران.