أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين الدكتور عبد الرزاق قسّوم، أن الصحافة الإصلاحية لعبت دورا كبيرا في الحفاظ على الهوية والثوابت الثقافية والأصالة والوطنية والانتماء للعقيدة الإسلامية. أوضح قسّوم خلال تنشيطه ندوة حول “دور الصحافة الإصلاحية في الحفاظ على الهوية الثقافية إبان الحقبة الاستعمارية” بجامعة المسيلة، أن الصحافة اليوم تعيش معركة الانتماء إلى الهوية والأصالة وحتى العقيدة التي تصنع الحدث، مشيرا في معرض حديثه إلى أن الصحافة الإصلاحية لجمعية العلماء المسلمين لم تكن تضع الحدود والفواصل بين المجالات العلمية التي تعطي الأولوية للإعلام الفعال الذي يعتبر، بحسبه، لسان الصامتين العاكس لمتطلبات المضطهدين. وأشار رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى أن الهدف الأساسي للصحافة الإصلاحية كان ومازال يرمي إلى إعادة المواطن والأمة إلى الذات، لأنّ المستعمر الفرنسي كان يهدف بالدرجة الأولى إلى الحيلولة بين الإنسان والذات، وأن الصحافة الإسلامية كانت شاملة. وتحدث المحاضر عن بعض العناوين التي صدرت في وقت المستعمر، على غرار جريدة المنتقد والشهاب وغيرها، والتي كانت تتساقط أياما فقط بعد صدورها من قبل المستعمر، إلا أنها تصدر من جديد وبعناوين أخرى. وفي ختام كلامه، أكد قسوم أن الإعلام كان وعاء جميع العلماء المرتكزين على المنهجية الإسلامية وحتى تكون عضوا في جمعية العلماء المسلمين يجب أن تتحلى بالشجاعة لتبليغ الكلمة في الصديق والعدو معا.