قالت وزارة الداخلية المصرية، إن ضابطاً برتبة ملازم أول واثنين من المجندين قتلوا وأصيب ثمانية مجندين، السبت، في انفجار استهدف مدرعة للشرطة في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقالت مصادر أمنية، إن مرشحاً لانتخابات مجلس النواب في المدينة قتل بالرصاص. وأعلنت جماعة ولاية سيناء التي غيرت اسمها في نوفمبر من جماعة أنصار بيت المقدس وبايعت تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليتها عن الهجوم على مدرعة الشرطة. ونشر إعلان المسؤولية المنسوب للجماعة في صفحة لمؤيدين لها على موقع تويتر. وأسفر انفجار استهدف مدرعة للشرطة، يوم الجمعة، غربي العريش عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة ثلاثة من الشرطة. وجاء في بيان نشر في صفحة وزارة الداخلية على موقع فيسبوك، أن مجهولين زرعوا القنبلة التي انفجرت يوم السبت، على جانب أحد الطرق وأن الانفجار وقع لدى مرور آليات للشرطة. وأضاف أن مصابي الهجوم نقلوا إلى المستشفى للعلاج. وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة بأيدي المتشددين خلال العامين الماضيين ويقول الجيش المصري إنه قتل المئات منهم في حملة تشارك فيها الشرطة. وقال مصدر، إن أمين حزب النور السلفي ومرشح الحزب في العريش لانتخابات مجلس النواب مصطفى عبد الرحمن قتل، مساء السبت، في هجوم بالرصاص. ولم يتسن على الفور معرفة دوافع الهجوم الذي يعد الأول على مرشح للانتخابات التي أجريت مرحلتها الأولى الأسبوع الماضي في 14 محافظة وستجرى مرحلة الإعادة هذا الأسبوع. وقال شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء، إن مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على عبد الرحمن وقال مصدر طبي في مستشفى العريش العام إنه توفي متأثراً بإصابته. وشمال سيناء من بين 13 محافظة ستجرى فيها المرحلة الثانية والأخيرة من الانتخابات. وقالت المصادر أيضاً، إن امرأة قتلت وأصيب رجل عمره 80 عاماً وفتى عمره 14 عاماً، يوم السبت، في انفجار قذيفة مجهولة المصدر سقطت على منزل جنوبي مدينة رفح التي تقع على الحدود مع قطاع غزة.