لم يتجرع الزامبيون بعد الهزيمة التي مني بها منتخبهم الوطني أمام الخضر سهرة الأحد بالبليدة، حيث أن بعض الأطراف في بلاد التماسيح بدأت في الاصطياد في المياه العكرة من خلال العودة للحديث عن الأجواء التي جرت فيها المباراة، وتوجيه اتهامات للجزائريين رغم علمهم أنها لا أساس لها من الصحة. * * فقد أكد عدد من المسئولين الزامبيين على غرار بيتر ماكيمبو رئيس إحدى الجمعيات الرياضية أن منتخب بلاده فوت على نفسه فوزا كان في متناوله خلال مواجهة الجزائر، حسب ما أبرزته صحيفة لوزاكا تايمز المحلية أمس. * وبالرغم من اعتراف ذات المتحدث بأن حظوظ المنتخب الزامبي في بلوغ مونديال 2010 تقلصت كثيرا، إلا أنه أكد أن ذلك كان ممكنا في حالة فاز منتخب الرصاصات النحاسية في الجزائر. * ووصل الأمر بالزامبيين -حسب ذات المصدر- لاتهام السلطات الجزائرية بالتسبب في حرمان عدد من الأنصار الزامبيين من دخول ملعب مصطفى تشاكير، رغم أن الجميع شاهد كيف أنهم كانوا حاضرين، بل تم تخصيص قسم من المدرجات لهم. * ولم يسلم المدرب الفرنسي هيرفي رونار من انتقادات الزامبيين، حيث أكد الجميع أنه كان بإمكانه أن يفعل الكثير بالنسبة لهذا المنتخب، رغم أنه مكنه من الوقوف الند للند في وجه الخضر الذين أكدوا مرة أخرى أنهم الأقوى. * ويبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يعودوا لتصريحات جميع أعضاء الوفد الزامبي الذي تنقل إلى الجزائر، والذين أكدوا من خلالها أنهم تلقوا استقبالا جيدا وأقاموا في ظروف لم يكونوا يتخيلون أن يجدوها في الجزائر، وهو ما يبطل جميع الإدعاءات والافتراءات.