طلبت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، من مديري التربية عبر الولايات ومديري المؤسسات التعليمية، تنظيم انتخابات مندوبي الأقسام وسيرها في الفترة بين 15 و19 من الشهر الجاري، وشبهت الوزيرة العملية التي ستتم في المدارس "بالانتخابات المحلية المزمع تنظيمها في 23 نوفمبر المقبل". وذكرت بن غبريت، في منشورها الذي بعثت به إلى مديري التربية عبر الولايات، لشرح عملية انتخاب مندوبي الأقسام، والذي حمل "صبغة سياسية بامتياز"، خاصة في قولها "إن المجتمع الجزائري مدعو خلال الأيام المقبلة إلى المشاركة في الانتخابات المحلية وفق أحكام الدستور، وفي هذا السياق تنتهز وزارة التربية الوطنية هذه المناسبة التاريخية لغرس ثقافة ديموقراطية تشاركية في نفوس أبنائنا تجعلهم يكتسبون مبادئ الحوار البناء، وتبادل الآراء واحترام الرأي الآخر، واحترام مبدأ الغالبية ونبذ التمييز والعنف بجميع أشكاله". ونبهت الوزيرة في مراسلتها، - تحوز الشروق نسخة منها- أن من بين المستجدات في الدخول المدرسي الشروع في انطلاق سيرورة كانت ولا زالت من اهتمامات الجماعة التربوية والمجتمع برمته والمتمثلة في اكتساب المتعلمين ثقافة المواطنة التي تجعلهم يندمجون ويساهمون ويشاركون بفعالية في تسيير مؤسساتهم واتخاذهم في النهاية مبادرات بناءة جامعة بين أفراد الجماعة واحترام القواعد القانونية". وقدرت بن غبريت، أن الفضاء المدرسي هو الإطار الأمثل لترسيخ هذه القيم في نفوس الناشئة، باعتباره فضاء اجتماعيا بامتياز، حيث يكتسب التعلم من خلال مختلف الموارد التعليمية قواعد التعايش باحترام الحقوق والواجبات لكل فرد داخل الجماعة. وحمل القرار الوزاري، مسائل تقنية تتعلق بكيفية انتخاب مندوبي القسم، وعددهم اثنان - تلميذ وتلميذة- ومن ذلك أن عملية التصويت تتم بكل شفافية وأمام تلاميذ القسم، وأن التصويت يكون سريا، وطريقة الانتخاب وعملية التصويت، ومهام مندوب القسم.