تفصل الأسبوع المقبل، محكمة الحراش بالعاصمة، في ملف قضائي يخص معلما بالطور الابتدائي، تم توقيفه بالمؤسسة العقابية رفقة ابن أخيه وهو طالب جامعي، بناء على شكوى قدمتها جارتهما أمام مصالح الأمن بخصوص اعتداء خطير تعرض له شقيقها المعاق ذهنيا، أفضى إلى إصابته بجروح غائرة على مستوى ذراعه، الأمر الذي أوقفه عن النشاط لمدة 12 يوما حسب الشهادة الطبية المرفقة بالملف. وكشفت جلسة محاكمة المتهمين المتابعين بجنحة الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض وفقا لتصريحات شقيقة الضحية، أن الاعتداء كانت خلفيته شجار وقع بينه وبين المتهمين بسبب أشغال بناء، ليقوم المتهم الأول بالتهجم عليه بواسطة ساطور على مستوى ذراعه الأيمن، والتسبب له في جروح خطيرة، وتضيف - الشاهدة أن ابن أخي المتهم تدخل لاحقا هو الآخر ووجه له ضربة قوية على مستوى الرأس بواسطة أنبوب . بالمقابل، فند المتهمان كل ما ورد ضدهما من وقائع جملة وتفصيلا، واستغرب المتهم الأول أن يتم إقحامه في قضية لا علاقة له بها مضيفا- أنه من غير المعقول أن يقوم مربي الأجيال بحمل ساطور داخل محفظته لاستعماله في أعمال عنف ضد جيرانه، ومن خلال المعطيات التي ناقشتها هيئة المحكمة، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، ومليوني سنتيم غرامة مالية في حق المتهمين.