أي كوكب مهزوم...قذف بك إلى ربوعي القاحلة؟؟ وأي آلهة ممسوخة تلك التي ختمت قلبك بالشمع الأحمر وألقت به بعيدا...فارتمى في سلّتي؟ يا قلب يا متوهم..لا تسقني إليك.. فمازال الصبح عندي يزّفُ لي أخبار الموت في بلادي.. و مازال فجري متثاقلا يوقظ صغاري إلى مدارسهم.. ومازال هواك جبان أخرس يتوارى خلف ظهري حين تباغتني سؤالات الجارة: كيف هي صلواتك الخمس؟ تجيبها تلك الندبة القرمزية الموسومة على عنقي وهي تعلم أن ثمة غمازة في ذقنك الأشيب هي كعبتي ومزاري............ تصرخ هرموناتي تستنجد الأيام بلهاثها جائرةٌ أنت يا جارة فكلانا لم يفطم بعد.....وكلانا لم يرتوي يا هواي الأحمق...ويا عذابي الُمعتق سوف ألتقيك منذ غضب الرب منذ بكاء اّدم على جنته تترقب قدومك أيها( المُنتظر) واليوم تعودين بثرثرتك ياجارة وتكررين بغباء الببغاوات : الجمي جنون شعرك أتجالسين (أجنبي )دون حجاب!! وهناك دوما أرى وجه الله مبتسما مباركا