دق المركز الجامعي بالبويرة ناقوس الخطر بعد تعرض طلبته إلى اعتداءات جسدية باستخدام مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من طرف غرباء عن الجامعة، حاولوا منع الطلبة من الانضمام إلى الجمعية العامة التي عقدها الاتحاد العام الطلابي الحر داخل المركز الجامعي. وفي هذا الإطار أوضح الاتحاد العام الطلابي الحر لفرع ولاية البويرة، في بيان له موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي «رشيد حراوبية» تلقت «الأيام» نسخة منه أمس، أنه بعد دخول الإتحاد العام الطلابي الحر في حركة احتجاجية بداية من أول أمس وذلك بعد ملاحظته «للتعفن الشديد» الذي وصل إليه المركز الجامعي بالبويرة وهذا بفعل أشخاص لا يريدون الاستقرار لهذا المركز ولا لشيء آخر –حسبهم-، وتم التأكيد على سوء نية هذه الأطراف التي تعبث بمصير الطلبة واستقرارهم، حيث أنه وفي الوقت الذي امتلأت الساحة المركزية للمركز الجامعي عن آخرها بالطلبة من أجل حضور الجمعية العامة الاحتجاجية وترديد شعارات الغضب الطلابي الحقيقي فاجأتهم مجموعة من الطلبة المحسوبين على أطراف خارجية بقضبان وسلاسل حديدية وقاموا باعتداء عنيف على مجموعة من الطلبة مما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة. وهو ما جعل الإتحاد العام الطلابي الحر يستنكر هذه الأعمال التي لا تمت بصلة لميثاق الأخلاقيات والآداب الجامعية ولا بالمستوى الراقي الذي تتطلع الأسرة الجامعية أن يصل إليه الطالب الجامعي، كما أنه يدعو كل المهتمين بمستقبل الجامعة الجزائرية إلى العمل على إنهاء هذه الظواهر من خلال معالجة دقيقة وناجعة وإلى ردع المتسببين في انهيار القيم الأخلاقية والعلمية بالجامعات.