تنطلق بداية من هذا الأسبوع عملية ترحيل مئات العائلات إلى سكنات اجتماعية على مستوى ولاية الجزائر في إطار برنامج القضاء على السكن الهش والقصديري، حيث سيكون سكان ''ديار الشمس'' بالمدنية أول المستفيدين من هذه العملية التي ستمسّ 10 آلاف مستفيد تنطلق هذا الأسبوع وتستمر إلى غاية شهر أكتوبر، على أن تنطلق مجددا في كل مرة يتم فيها تسليم مشاريع سكنية جاهزة. وكشف والي ولاية الجزائر محمد كبير عدو، أول أمس، في ندوة صحفية، أن ''العملية التي ستنطلق ابتداء من هذا الأسبوع، سيكون خلالها سكان ديار الشمس أول المستفيدين من سكنات جديدة على أن تستمر العملية على مراحل وتمس جميع المواطنين القاطنين بالبناءات الفوضوية والهشة على مستوى العاصمة على غرار سكان بوروبة، جسر قسنطينة، ثم تليها عمليات ترحيل أخرى ستمس القاطنين بالأقبية والأسطح والمقابر وبالعمارات المهددة بالانهيار''، وأكد والي العاصمة على أن ''هؤلاء المستفيدين تمت دراسة ملفاتهم بدقة متناهية ما يُبعد أي مجال للشك والغشّ''. وقد خرج مواطنو ''ديار شمس'' يوم الخميس عقب إعلان والي العاصمة يوم الأربعاء عن مباشرة أول عملية ترحيل ابتداء من هذا الأسبوع، متوجهين إلى الملحقة الإدارية لبلدية المدنية، وقد أكدت مصادر مطلعة ل ''البلاد'' أنه من المرجح ''ترحيل الدفعة الأولى من سكان ديار الشمس إلى بلديات قريبة على غرار بئر خادم''. وتجدر الإشارة إلى أن والي ولاية الجزائر أعلن يوم الأربعاء، عن انطلاق برنامج مستعجل يستمر إلى غاية شهر أكتوبر، يتعلق بترحيل 10 آلاف مستفيد وسيتم استلام خلال ذات الشهر 4 آلاف وحدة سكنية تساهمية.