أصدرت "جمهورية دونيتسك" التي أتمّت انفصالها عن أوكرانيا في ضوء استفتاء جرى الأحد الماضي، بيانا يقضي بمنع دخول أربع سياسيين عالميين، للجمهورية المعلنة، بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وذكر "البيان رقم 4 الذي أصدره الانفصاليون، أن حظر الدخول يشمل، إلى جانب الرئيس الأمريكي، كلاً من رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون. ولفت البيان إلى أن قرار الحظر بخصوص أوباما وميركل، جاء بسبب استخدامهما مصطلح "مكافحة الإرهاب" الذي أطلقته الحكومة الأوكرانية على عمليات الجيش في المدن الشرقية. وبرّر الانفصاليون منع دخول آشتون، بعدم معاقبة الحكومة الأوكرانية على العمليات التي شهدت "مقتل مدنيين"، إضافة إلى "تشجيعها" للعمليات، حسب وصف البيان. وتضمن البيان حظرا مشروطا بالنسبة لدخول رئيس الوزراء البريطاني، مع الإشارة إلى "إمكانية السماح لكاميرون بدخول المنطقة، في حال إعادته للنظر في علاقاته مع الحكومة الأوكرانية، وتأييده لهم" من ناحية أخرى، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن إن الحلف الذي يشعر بالخطر جراء التمدد الروسي شرق أوروبا وتدخل موسكو في أوكرانيا، على استعداد للتحرك ردا على خطوات قد يقوم بها الجيش الروسي، مضيفا أن الحلف لم يرصد ما يؤكد صحة أقوال بوتين عن انسحاب قواته من منطقة الحدود. وأضاف راسموسن في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية أن الاستفتاء الذي أقامه الانفصاليون في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا "لا يعتد به"، واعتبر هذه الاستفتاءات غير قانونية وتنظم بطرق "فوضوية وباستخدام أسئلة غامضة"، وذلك تعليقا على الاستفتاء الذي أعلن الانفصاليون في الشرق أنه حاز على تأييد 90% من السكان. وتابع راسموسن قائلا إن "الأمر الوحيد الذي يمكن أن ننظر إليه نظرة قانونية هو الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 ماي الجاري، وأنا أحض كل الأطراف على أن تحرص على إقامة تلك الانتخابات بشكل منظم".