كشفت مصادر من وزارة التربية، أن نسبة النجاح في شهادة الباكالوريا دورة جوان الجاري، كانت في حدود 46 بالمائة على المستوى الوطني، حيث عرفت النسبة ارتفاعا طفيفا مقارنة بدورة السنة الماضية، ومن المنتظر أن يعلن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات عن النتائج خلال الأيام القليلة القادمة بين 4 و6 جويلية الجاري. وأوضحت المصادر أن نتائج البكالوريا لدورة الفاتح جوان الجاري، عرفت ارتفاعا طفيفا مقارنة بالسنة الماضية، مؤكدة أن نسبة النجاح كانت في حدود 46 بالمائة على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن هذه النسبة أحسن من الموسم الدراسي المنصرم، أين بلغت نسبة الدورة الماضية 44.72 بالمائة على المستوى الوطن، وقد واجه مترشحو بكالوريا دورة 2014، خاصة مترشحي الشعب العلمية صعوبات في امتحانات الرياضيات والعلوم والمحاسبة. يذكر أن عدد المترشحين لهذه الدورة فاق 650 ألف مترشح من بينهم 374 450 مترشح نظامي و652 206 مترشح حر، وبالنسبة إلى إعلان النتائج، كشفت مصادرنا عن أن الديوان بصدد حجز ومراقبة علامات المترشحين وغيرها من الإجراءات التي يتخذها قبل الإعلان عن النتائج، مشيرة إلى أن النتائج ستكون على الموقع الإلكتروني الذي خصص للعملية في حدود 6 جويلية المقبل، مشيرة إلى إمكانية تقديم تاريخ الإعلان عن النتائج في حال الانتهاء من كل الإجراءات إلى 4 جويلية الجاري. وفشلت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، في كسب رهان تحقيق نتائج جيدة في شهادة التعليم المتوسط لهذه السنة، واكتفت فيه بتسجيل نسبة نجاح أقل ما يقال عنها إنها متواضعة، حيث علمنا من مصادر موثوقة من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات أن نسبة النجاح لهذا العام لم تتجاوز ال 50٪ رغم سهولة الأسئلة المطروحة في أغلبية المواد. هذا وكانت مواد اللغات الأجنبية والفرنسية على الخصوص ومادتا الرياضيات والتاريخ والجغرافيا سببا مباشرا في تراجع نسبة النجاح الوطنية. وقد احتلت ولايتا تيزي وزو والجزائر العاصمة بمديرياتها الثلاث، المراتب الأولى فيما تباينت نتائج أغلب ولايات الوطن بين الضعيفة والمتوسطة والمقبولة عموما. نسبة النجاح لهذه الدورة تراجعت مقارنة بالمسجلة السنة الماضية بسبب العلامات الضعيفة التي تحصل عليها المترشحون في مواد الرياضيات، الفرنسية والتاريخ والجغرافيا، إلى درجة أن عددا كبيرا منهم قد تحصلوا على علامة صفر في مواد الرياضيات والفرنسية على الخصوص، رغم أن مواضيع الامتحان في المواد الثلاث كانت سهلة وفي متناول المترشح المتوسط. ومازالت مادة اللغة الفرنسية تشكل عائقا كبيرا للمنظومة التربوية، والشيء نفسه قد طرح في امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية، وكانت نسبة النجاح قد قدرت ب92 بالمائة بعد انقضاء التصحيح الأول وبلغت نسبة 50 بالمائة في التصحيح الثاني والثالث.