احتج العشرات من سكان البنايات الهشة التابعة لبلدية الرمشي على غرار وادي الناموس ووادي السبع وسيدي احمد والقرى المجاورة، نهار أمس، أمام مقر دائرة الرمشي، للمطالبة "بحقهم في السكن" ضمن البرامج التي أطلقتها الدولة، واتهموا السلطات المحلية بالمحسوبية في الترحيل والبزنسة بمعاناتهم عن طريق ترحيل عائلات لم تقم بالأكواخ إلا أشهرا معدودة بحي وادي الناموس وتهميش العائلات التي قضت عدة سنوات في القصدير . وأشار المحتجون إلى أن مصالح البلدية، أصبحت تنتهج "سياسة المحسوبية" معهم، حيث سبق أن قام مسؤول بالبلدية، بتقسيم قطع أرضية لأشخاص لاعلاقة لهم بالسكن الهش. وأكد رئيس الدائرة مرين معمر، في السياق، أن الاحتجاج صار أسبوعيا، رغم "الجهود المبذولة"، من قبل مصالح الدائرة لترحيل الجميع، مشيرا إلى مباشرة مصالحه عملية تقسيم 200 قطعة صالحة للبناء مع الدعم لفائدة سكان وادي السبع و128 قطعة أخرى، لما تبقى من سكان القصدير بوادي الناموس الذي تم ترحيل 270 عائلة منه. وأضاف المتحدث، أن هناك خمسمائة سكن جاهز بحي سيدي احمد، ستوزع في إطار القضاء على السكن الهش بالقرية، وبالتالي إنهاء مشكل الحي القصديري لقرية سيدي احمد. من جهة أخرى، وبغية تثبيت السكان في القرى والمداشر التابعة لدائرة الرمشي، كشف رئيس الدائرة عن تخصيص 280 إعانة ريفية لتدعيم السكن الريفي بكل من القرى التابعة للبلدية دون استثناء، وقال إن مدينة الرمشي، قد "حققت" برامج سكنية هامة، حيث تم توزيع 262 سكن اجتماعي، كما تم ترحيل 11 عائلة من حي السوق بالمدخل الغربي من سكنات قصديرية إلى سكنات جديدة، وتجري الأشغال لإقامة العشرات من السكنات الأخرى بالمدخل الجنوبي للمدينة، في حين أن إنجاز السكنات التساهميّة بالمدخل الشمالي للمدينة قطعت شوطا كبيرا ، وستوزع على أصحابها قريبا، ما سيخفف من أزمة السكن بالمدينة .