و يعود فيروس كورونا ليضرب من جديد بقوة و يفرض قوانينه و قيوده من حجر صحي على المواطنين و ما يترتب عنه من إزعاج و إرباك لحياتهم اليومية ، ومن جديد يعود القلق ليسود يوميات الناس بعد فترة هدنة للجائحة استرد خلالها المواطنون بعض الارتياح و الاطمئنان لتلوح في الأفق ملامح و مخاطر الموجة الجديدة لكوفيد 19 ،وهكذا صدرت قرارات بتجديد الحجر الصحي في بعض الولايات ،وتمديده في أخرى و تشديد العقوبات على المخالفين لإجراءات الوقاية من الفيروس و البروتوكول الصحي المطبق من ارتداء القناع الواقي، و التباعد الجسدي و التحذير من التجمعات و تعليق النقل العمومي في نهاية الأسبوع و غلق الأسواق لتفادي انتشار الوباء، و التعقيم المنتظم للأماكن العامة و وسائل النقل وتجنب الاكتظاظ و التزاحم ،والتأكيد على الالتزام بوسائل و تدابير الوقاية في المدارس للمحافظة على صحة التلاميذ وسلامتهم ،و تعميم تلك الإجراءات في كل مكان لمحاصرة كوفيد 19 ما دام ذلك هو الحل الوحيد والمتاح حاليا لمجابهة تفشي الجائحة ،كيف لا ونحن نعيش مرحلة حرجة و دقيقة فيما يخص كورونا بعد سلسلة سلوكات التراخي واللامبالاة و الإهمال تجاه الفيروس التي تسببت في ارتفاع خطير لحالات الإصابة الجديدة .