الإحساس بالذات الأخرى والواقع الآخر والوضع المخالف نقاط محورية بين أبناء الأمة المحمدية النورانية الإسلامية الإنسانية و«شهر رمضان» هو شهر الصيام والقيام ولم لا إضافة الإحسان للمساكين من الأنام الذين فقدوا (وفقدت) مصادر الدخل الضامن للعيش اليومي اللائق ... الأرامل، اليتامى، المرضى، أهل الإعاقات الجسدية النفسية العقلية أبناء المساجين إلخ ، أصناف متعددة متنوعة محتاجة منكسرة مهمشة تحتاج إلى دعم وتضامن وإحساس وإيثار وتحسيس بمواقعها وواقعها لتجذير فعل التراحم الإسلامي والتكافل الإجتماعي والتضامن الإنساني بكل أصناف وأشكال المساعدات التي تندرج في إطار سبل الخيرات وزرع المسرات. ويطعمون الطعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا توجيه عقائدي وتشبع إيماني وإحساس إنساني تتجذر بمحوري (التوصيل والتواصل) بين الأغنياء والفقراء بين الناس اللي فوق والناس اللي تحت بعيدا عن التكبر والتجبر والإستعلاء من جهة وإبعاد للإنكسار والإحباط والعزلة من جهة أخرى. المسلم الغني طاولته بها كل أصناف الأكل والشرب والفواكه وهذه نعمة من الخالق مقسّم الأرزاق والمسلم الفقير (ملأته) بسيطة ومفتقرة لعدة مطالب بطنية وهنا (المفارقة) وضرورة مد يد المساعدة لكل محتاج ليشعر بالأمان والإطمئنان فأبناء العقيدة الإسلامية (كالجسد الواحد) إذا اشتكى منه عضو كانت الأعضاء الأخرى متفاعلة معه، وحاسة بوجعه وحاله. بل أن أبناء الأمة النورانية القرآنية تجاوزوا خطوط التضامن الملموسة والمحسوسة إلى مجال التألق والتفوق المنحصرة في (الإيثار) حيث تشير الآيات القرآنية إلى أنهم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وهنا (قمة) الرقي لشعور القلوب وتوظيف الجيوب بلا إقصاء ولا إلغاء. جارك الفقير والمصلّي معك بالمسجد المسكين واليتيم المتواجد بحيك مع أمه الأرملة في (زمن البطالة) كل عنصر يحتاج مساعدة منك بما أنعم الله عليك فالحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء والصدقة تبدأ بشق تمرة وتتصاعد في خط بياني خيرى بلا منّ ،... ولا قهر ولا ؟!