يشارك 50 عارضا قدموا من 18 ولاية من البلاد في الصالون الوطني الأول "الأوراس للصناعة التقليدية" الذي افتتح مساء أول أمس، بمدينة باتنة، بالساحة المحاذية لدار الصناعة التقليدية. وتتنوع معروضات الحرفيين بين أواني فخارية ومنسوجات وألبسة تقليدية وحلي وأفرشة وحلويات تقليدية وعصرية إلى جانب تحف فنية وأواني نحاسية. وقد بادر إلى تنظيم هذه التظاهرة التي تدوم إلى غاية 19 يوليو الجاري غرفة الصناعة التقليدية والحرف بالولاية بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي والمجلس الشعبي البلدي لباتنة،ويسعى الصالون حسب مدير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، نور الدين بونافع للترويج لمنتجات الصناعة التقليدية المحلية والوطنية والتعريف بها وكذا تقريبها من المستهلك ومد روابط التعارف بين الحرفيين لتبادل الخبرات وترقية هذا المنتوج الذي يخدم الوجهة السياحية الوطنية عموما. من جهته، أفاد مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف بالولاية، العايش قرابة أن هذا الصالون يعد فرصة أمام الحرفيين المشاركين لبيع منتجاتهم لاسيما وأن الولاية شهدت في السنوات الماضية تنظيم تظاهرة سنوية مماثلة لكنها مخصصة للحلي وكانت ناجحة بشهادة المشاركين فيها، وكشف المتحدث عن مساع لإعادة تهيئة الساحة التي تحتضن الصالون الوطني الأول "الأوراس للصناعة التقليدية" لجعله سوقا دائما للصناعة التقليدية مع اعتماد النمط المعماري المحلي لاسيما وأن الساحة تقع بجوار دار الصناعة التقليدية التي سيتم افتتاحها في "الأيام القليلة المقبلة". ولاقت التظاهرة في الساعات الأولى من افتتاحها إقبالا لافتا للزوار الذين اضطرتهم الحرارة المرتفعة وغير العادية التي تميز عاصمة الأوراس هذه الأيام للخروج بعد الساعة السابعة مساء، ويترقب الحرفيون المشاركون في الصالون إقبالا على معروضاتهم التي اعتبروا أسعارها "في المتناول لاسيما وأنها تتميز بالجودة والإتقان"، وهوما أكده الحرفي، عاشور بوعكاز المختص في الأواني الفخارية القادم من بلدية ذراع الميزان (تيزي وزو) الذي يشارك لأول مرة في تظاهرة من هذا النوع بباتنة.