قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل أن هذه الأخيرة خسرت 31 مليار دولار خلال عام 2015 استنادا الى تقارير خبراء إقتصاديين وذلك نتيجة حملات المقاطعة للبضائع الاسرائيلية حول العالم. وطالبت اللجنة على لسان أمينها العام مصطفى البرغوثي بضرورة تصعيد حركة المقاطعة "لمواجهة الغطرسة الاسرائيلية من خلال مزيد من الانضمام من قبل المواطنين لحملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية محليا والحصول على المزيد من التأييد الدولي لمقاطعتها". وتشير التقارير الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعتزم لمواجهة حركة هذه المقاطعة استثمار "أكثر من 100 مليون شيقل (اكثر من 25 مليون دولار) باستخدام أداوت للرصد والتعقب وإحباط نشاطها على الشبكة الالكترونية وكشف الجهات التي تقف خلفها". وتبرر إسرائيل هذا المسعى بقول مسؤوليها بأن "أخطر دولة في الشرق الأوسط تهدد إسرائيل هي "دولة فيس بوك" في إشارة إلى مئات الصفحات المتخصصة بالدعوة إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية وسحب الاستثمارات الأجنبية منها.