ارتفعت ميزانية التشغيل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ودورة ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة 27 في المئة الى سبعة مليارات ريال برازيلي (2.1 مليار أورو)... وقال مسؤولون في مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن المبلغ الجديد أقل مما أنفقته لندن في العاب 2012 وأوضحوا ان الزيادة سببها عوامل مثل التضخم والتقنية الجديدة. وتم اضافة اربعة العاب منذ فوز ريو دي جانيرو بحق تنظيم الالعاب الاولمبية وهي الرجبي السباعي والجولف بالاضافة الى رياضتي الكانوي والثلاثي لذوي الاحتياجات الخاصة. وقال أرتور نوزمان رئيس اللجنة الاولمبية البرازيلية واللجنة المنظمة المحلية: "هدفنا هو اقامة دورة العاب رائعة. نريد ضمان توازن الميزانية وتجنب نقل أي اموال عامة الى اللجنة." وأكثر من نصف الميزانية بقليل من رعاة محليين، بينما تساهم اللجنة الاولمبية الدولية بنسبة 21 في المئة، في حين سيتم الحصول على 13 في المئة من الميزانية من ايرادات التذاكر وتسعة بالمئة من رعاة دوليين وستة بالمئة من مصادر أخرى. وكان من المقرر في الأساس الحصول على ربع الميزانية من مصادر حكومية، لكن مسؤولين قالوا إنهم لن يأخذوا أموالا عامة. وجاء القرار بعد سبعة أشهر من أكبر احتجاجات في البرازيل منذ 20 عاما قبل انطلاق كأس القارات في جوان الماضي احتجاجا على ما يعتبرونه انفاقا سخيا على استادات كرة القدم بينما تعاني المدارس والمستشفيات ونظام المواصلات العامة من حالة سيئة.