بعيدا عن التهميش الذي لقيه كريم زياني مع فريقه فولفسبورغ الألماني، يبقى نجم “الخضر” واحدا ممن سيخطفون أنظار واهتمام مشجعي النادي بعد أقل من شهر لأنه واحد من السباعي المونديالي ضمن صفوف فولفسبورغ.. ولإلقاء الضوء أكثر على مشاركة “الخضر” وزياني في العرس العالمي، نشر موقع النادي أمس حوارا مع الدولي الجزائري تحدث فيه عن المشاركة التاريخية في كأس العالم، حيث قال: “المشاركة في المونديال أمر عظيم في حياتي، لقد دخلنا التاريخ، الشعب الجزائري خرج إلى الشوارع واحتفل بشكل جنوني، لقد شعرنا بفخر شديد جدا .. بالنسبة لي الحدث منعرج حاسم في حياتي الكروية”. “كنا نملك منتخبا عظيما في الثمانينيات ونحن الآن في الطريق الصحيح” وسأل موقع نادي فولفسبورغ النجم الجزائري عن السر وراء أفول كرة القدم الجزائرية في وقت ما وغيابها عن الساحة العالمية لفترة تقارب ربع القرن، لكن زياني أكد أن الأمر راجع بالدرجة الأولى إلى فترة زمنية قاسية مرت بها الجزائر وهذا بعد أن كانت في سنوات الثمانينيات قوة كروية كبيرة، ولم ينس أن يذكر للموقع الألماني أنها أطاحت بألمانياالغربية في مونديال 1982 قائلا: “كنا نملك منتخبا قويا جدا في الثمانينيات، وقتها كنت صغيرا، هذا المنتخب استطاع الفوز على ألمانيا (2-1) في 1982 على سبيل المثال لا الحصر، ومن ثم تأهل أيضا لمونديال 1986، لكن للأسف مرت بلادي بفترة قاسية أدت إلى تراجع نتائج المنتخب، لكن وضعيتنا الحالية أصبحت أفضل بكثير وأرى أننا نسير في الطريق الصحيح”. “إكتسبنا تجربة محترمة في الفترة الأخيرة وهدفنا هو التأهل وراء إنجلترا” بعد ذلك تحوّل الحديث إلى تحليل فرص المنتخب الوطني الجزائري في مجموعته المونديالية، حيث أكد زياني أن “الخضر” حاليا أصبحوا أكثر تجربة بفضل الخبرات الكبيرة التي اكتسبوها من مشوار التصفيات وصولا إلى كأس أمم إفريقيا، قائلا: “أرى أن تجربة التصفيات وخاصة مباراة مصر الخاصة جدا والمشحونة إلى أبعد الحدود أضافت لنا الكثير، أعتقد أننا أصبحنا أكثر قوة، كما أن زملائي في المنتخب ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية ويملكون إمكانات كبيرة”، أما عن فرص المرور إلى الدور الثاني فقال زياني: “إنجلترا هي المرشحة الأولى بالتأكيد ويجب أن لا نشعر بأي عامل نقص أو تخوف من منافسينا، ولن نتراجع عن هدف التأهل إلى الدور الثاني بالسعي لاحتلال المرتبة الثانية”. “مارادونا هو بطلي والحديث عن المونديال يُذكّرني ب روماريو وبيبيتو سنة 1994” المونديال عند زياني هو ذكريات تعود به إلى عدة سنوات ماضية وبالضبط إلى مونديال 1994، حيث تحدث النجم الجزائري عن بدايته مع كرة القدم التي وافقت مونديال الولاياتالمتحدةالأمريكية ويومها كما قال كان شغوفا جدا بما صنعه بيبيتو وروماريو مع منتخب البرازيل، لكنه أكد أن نجم طفولته كان من دون منازع الأسطورة مارادونا: “بدأت الممارسة الفعلية لكرة القدم مع نهائيات كأس العالم في الولاياتالمتحدة عام 1994، وأعجبت كثيرا ب روماريو وبيبيتو في ذلك الوقت، لكن بطل طفولتي كان دييڤو مارادونا“. “أرى أن الأرجنتين تملك حظوظا للتتويج وأود مواجهة مارتينز في المونديال” رشّح زياني المنتخب الأرجنتيني لقول كلمته في جنوب إفريقيا هذا العام رغم وجود صراع شديد مع الكثير من المنتخبات أولها البرازيل صاحبة الباع الطويل في أكبر منافسة كروية في العالم، حيث صنّفها زياني على رأس قائمة المرشحين، وقال: “أعتقد أن الأرجنتين بإمكانها أن تذهب بعيدا جدا، كما أن إيطاليا، فرنسا وإنجلترا تملك هي أيضا حظوظا في التتويج .. قناعتي الشخصية أن البطلة ستكون البرازيل لكن حتى الأرجنتين بإمكانها ذلك”، وسُئل زياني عن الزميل الذي يود مواجهته في الأدوار المتقدمة من بين البرازيليين جوسوي وڤرافيتي، السويسري بيناليو، الباراغواياني سانتانا، الياباني هاسيبي، الدنماركي كالنبيرغ والنيجيري مارتينز، فوقع اختيار زياني على هذا الأخير باعتباره كما قال صديقه المقرّب. -------------------------------- أغنية المونديال باللغة العربية... “كوكا كولا “ تسخر من المصريين، نانسي عجرم تسعى وراء المال، الجزائريون لم يفهموا شيئا والعالم يتفرّج تتواصل مهازل الأغاني الرسمية لكأس العالم 2010. فبعدما سلطنا الضوء على الأغاني الثلاث التي أطلقت إلى حد الآن، سواء من طرف شركة الألبوم الرسمي لكأس العالم برعاية من “الفيفا” وأغنية “واكا واكا” لشاكيرا التي انتقدت بشدة من عدة جهات وقد كشفنا أنها تجاهلت المنتخب الجزائري تماما وركزت بشكل غريب على المنتخب الغاني، بالإضافة إلى أغنية “كنعان” مع فنان إسباني في أغنية “وايفنغ فلاغ” أي نحرك الرايات، أما بالرجوع إلى البداية فنجد مهزلة “أيكون” إذ أن الأغنية احتوت على عدة مشجعين مع تغييب تام للجزائر ومشجعيها وإظهار مشجع مصري. حسب “كوكا كولا ”، فإن مصر، العراق، الإمارات، ليبيا واليمن ... متأهلة إلى المونديال أطلقت “كوكا كولا ” مؤخرا الطبعة العربية لأغنية “كنعان” المروجة للمونديال ولمنتوجات الشركة، واختارت “كوكا كولا” (الفنانة) اللبنانية “نانسي عجرم” التي ترتبط كثيرا بمصر، إذ كانت الكلمات باللغة العربية واللهجة المصرية، والعجيب في الأمر أن المقاطع الأولى للفيديو بدأت بإظهار مشجعي البرازيل وألمانيا، ثم مصر، العراق، ليبيا، الإمارات وحتى اليمن، ولا وجود للجزائر طبعا بما أنها الممثل الوحيد للعرب في المونديال، فيا للعجب؟؟؟. “الفيديو كليب” استفز المصريين بشدة وحرّك مشاعرهم مباشرة بعد وضع الفيديو على شبكة الإنترنيت وموقع “اليوتوب”، عرف إقبالا جماهيريا واسعا، وكان المصريون أكثر المقبلين على مشاهدة “الكليب“ بما أن نانسي عجرم هي من تؤدي الأغنية، ليتفاجأوا بوجود مشجعي منتخبهم المقصى وينفتح الجرح من جديد، ليصفوا نانسي بأنها أنانية تبحث عن المال وعن مصالحها الشخصية على حساب مشاعر المصريين . الجزائريون إندهشوا ولم يجدوا تفسيرا وفي الوقت الذي اطلع فيه المصريون على “الكليب“ المهزلة، اكتشفه الجزائريون على مختلف المواقع والمنتديات الذي يزورونها، لكن هذه المرة لم يندهشوا لتغييب المنتخب الجزائري من الكليب الترويجي بعدما تعوّدوا على ذلك في الأغاني السابقة، لكنهم اندهشوا لتواجد المصريين وبعض المشجعين من الدول العربية دون الجزائر رغم أن تلك الدول لم تتأهّل إلى المونديال، ولم يستطع أحد أن يفسر ما حدث. العالم بأسره استهزأ ب”نانسي عجرم“ والمصريين أما عن من شاهد الفيديو من بقية أنحاء العالم، مثل الإسبان والإنجليز، فقد سخروا من نانسي عجرم بكل الطرق من خلال تعليقاتهم الطريفة على الفيديو كليب في موقع “اليوتوب“، إذ انتقدوا طريقة رقصها المضحكة وأكدوا أنها لا علاقة لها بعالم الفن. أما عن الصوت والصورة، فأرجعوا جودته النسبية إلى التقنيات المتطوّرة التي تستخدم حاليا في مجال الإنتاج السمعي البصري. ------------------------------- بعد إطلاعهم على قائمة ال 24 التي أعلنها مدرب المنتخب الفرنسي... لاعبو “الخضر” مُنقسمون بشأن إستبعاد بن زيمة وناصري من “المونديال إستغل لاعبو “الخضر” فرصة إعلان قائمة ال24 التي كشف عنها “ريمون دومينيك“ مدرب المنتخب الفرنسي، لإطلاق تعليقاتهم حول هوية اللاعبين الذين إستدعائهم التقني الفرنسي. حيث نال استبعاد بن زيمة قلب هجوم ريال مدريد ولاعب خط وسط أرسنال الإنجليزي سمير ناصري حصة الأسد من حديث لاعبي “الخضر”، بما أن كلّ المؤشرات كانت توحي أنهما كانا من بين الأوراق المهمة في الرسم التكتيكي ل “دومينيك“، إلا أن هذا الأخير كان له رأي آخر وفضّل استبعاد هذا الثنائي. التعليقات كثرت حول قائمة “دومينيك“ ولم ينس لاعبو “الخضر” قبل ذلك الحديث عن الأسماء التي تم إنتدابها إلى المنتخب الفرنسي تحسبا ل “المونديال“ القادم، والتي حملت العديد من المفاجآت بالنسبة للبعض وكانت منطقية في نظر البعض الآخر، خاصة أن أغلب لاعبي “الخضر” يهتمون كثيرا بمستجدات المنتخب الفرنسي بما أن العديد منهم ترعرع في فرنسا، ويعرفون جيدا التعاليق التي قد يصدرها الفرنسيون في هذا الشأن. لينتقل الجميع إلى إبداء رأيهم في استبعاد الثنائي ذو الأصل الجزائري بن زيمة - ناصري. بعض اللاعبين لم يعجبهم تفريط “دومينيك“ في ناصري وبن زيمة وعلى هذا الأساس، عبّر بعض اللاعبين عن تضامنهم الشديد مع بن زيمة وناصري، واعتبروا أن استبعادهما من المنتخب الفرنسي في هذه الفترة بالذات قد يؤثر في معنوياتهما بشكل كبير، خاصة أنهما اختارا التحدّي الرياضي مع فرنسا، ولعبا مع منتخب “الديكة” من الأصناف الصغرى. وواصل لاعبو “الخضر” القول بأن المشاركة في “المونديال“ حق مشروع لهما، إلا أنهم اعتبروا أن بن زيمة وناصري يملكان كلّ السبل للعودة من جديد إلى صفوف المنتخب الفرنسي. البعض الآخر يرى أنه مصير كلّ من يُفضّل منتخب فرنسا على الجزائر كما أن بعض اللاعبين عبّروا على عدم تأثرهم بمصير بن زيمة وناصري، وأرجعوا الأمر إلى أنه مصير كلّ من تُسوّل له نفسه تفضيل القميص الفرنسي على قميص منتخب الأجداد، وشرّ الطردة التي تعرّض لها هذا الثنائي ما هي إلا شيء قليل من معاناة كبيرة سيعرفها اللاعبان في المستقبل، وهو الكلام الذي يتمنّى بعض لاعبي “الخضر” أن يضعه بعض الشبان، على غرار بلفوضيل وطافار، في ذهنهما جيدا، لأن الجزائر هي التي ستحتضنهم كما احتضنت قبل ذلك زياني، بوڤرة، عنتر يحيى وحاليا بودبوز. العيفاوي، ڤاواوي وزماموش تضامنوا مع الثنائي كما أن ممثلي المحليين كان لهم رأي في الموضوع كذلك، على غرار العيفاوي ڤاواوي وزماموش، حيث أكّد هؤلاء على أن بن زيمة وناصري كان يستحقان التواجد مع منتخب “الديكة”، وربما يكون هؤلاء الثلاثة قد تذكروا زملائهم من المحليين الذين تم استبعادهم في آخر لحظة وهم الذين جازفوا وغامروا بحياتهم في سبيل أن يصل المنتخب الوطني إلى “المونديال“، على حدّ تعبيرهم. زياني تأثر كثيرا لإبعاد بن زيمة من جانبه، أكّد زياني لزملائه أنه يكنّ احتراما شديدا ل بن زيمة لأنه اكتشف فيه تعلقا جنونيا ببلده الأصلي الجزائر، وما إختياره لفرنسا إلا لأسباب رياضية، الأمر الذي يؤكد أن هناك نيّة مبيّتة لإبعاده من منتخب “الديكة“، وإلا فإن مهاجم ريال مدريد كان يستحقّ التواجد أيضا في نهائيات كأس العالم بعد الوجه الطيب الذي ظهر به هذا الموسم. ---------------------------------- قادير وصل منتصف نهار أمس كما كان متوقعا، وصل أمس قادير لاعب “فالنسيان“ الفرنسي إلى معسكر “الخضر” في “كرانس مونتانا“ في حدود منتصف النهار، حيث كان هناك أربعة مناصرين في استقباله. وقد عبر قادير عن سعادته بالتحاقه ب”الخضر” بعد أن كان هذا مجرّد حلم، وأكّد أنه سيكون في مستوى تطلعات المدرب الوطني. وكنا أشرنا إلى أن قادير انتقل إلى “إيستر“ لجلب أغراضه قبل أن يطير إلى سويسرا. عدد الأنصار تقلّص بشكل كبير بما أن أمس كان أولى أيام الاسبوع في أوروبا، تناقص عدد أنصار “الخضر” بشكل كبير، حيث لم يبق منهم إلا عدد قليل، وهذا لأن الجميع يكون التحق بأماكن عملهم أمس بعد أن أحدثوا أجواء استثنائية منذ أول يوم التحق به المنتخب الوطني ب “كرانس مونتانا“. اللاعبون إستفادوا من ترخيص بالخروج صبيحة أمس استفاد زملاء عنتر يحيى من ترخيص بالخروج من المدرب الوطني صبيحة أمس، حيث استغلها اللاعبون للخروج قليلا والابتعاد عن ضغط التربص والتحضير ل “المونديال“ في أجواء أخوية وعائلية تعكس الرغبة التي تحدو كل عنصر ليكون عند حسن ظنّ ملايين الجزائريين في “المونديال“ القادم. عدد كبير قضى وقتا في الهاتف كما لاحظنا أن أغلب وقت اللاعبين مرّ في الكلام في الهاتف مع الأهل الأقارب والأصدقاء، بما أن أغلبهم يريد الإطمئنان على أحوال العائلة من هذه المنطقة المرتفعة التي لا يوجد فيها شيء آخر غير العمل والتحضير ل “المونديال“، وكل مكالمة كانت تُنقص من الشعور بالغربة للاعبي “الخضر”. الأنصار إحتجوا على نفاد تذاكر مباراة الإمارات على الأنترنت أعرب بعض الأنصار عن تذمّرهم الشديد بعد نفاد التذاكر من على شبكة الأنترنت، تحسبا للمواجهة الودية أمام منتخب الإمارات. للتذكير، فإن عدد التذاكر يبلغ 20 ألف تذكرة نفدت كلها، والمواجهة ستجري في “نورينبيرغ“، عشية التنقل إلى جنوب إفريقيا.