حتى تتم صفقة انتقال لاعب إلى ناد أوروبي فإن الموهبة لا تكفي لذلك بل ينبغي أن تتوفر أمور أخرى منها الحظ ومناجير يملك علاقات ومقربين كثر، وهذا كله توفّر في صفقة انتقال حليش، ف “ليو“ الذي كان وراء انتقال اللاعب إلى بنفيكا تمكن بفضل مساعدة إيريكو ڤوميز المدرب السابق لإتحاد البليدة والذي كان صديق المدير الرياضي لنادي بنفيكا وساهم بشكل كبير في نجاح انتقال حليش، وكان على “ليو“ أن يقنع في البداية ڤوميز بمؤهلات حليش وكذا مواجهة من كانوا لا يؤمنون بإمكانية انتقال اللاعب إلى البرتغال، وقال “ليو”: “في البداية لا أحد كان يؤمن بنجاح الصفقة، كان لي الحظ أن تعاملت مع إيريكو ڤوميز الذي كان يملك العديد من العلاقات في البرتغال، كان صديقا مقرب جدا من المدير الرياضي لبنفيكا وأعترف بأن هذا الأمر ساعدنا كثيرا، بعدما طلبوا مدافعا محوريا كانت المواصفات التي طلبوها موجود فيه السن 21 سنة، القامة 1.85 متر كأدنى حد. في البداية إيريكو ڤوميز كان يرى في موسى كوليبالي اللاعب المناسب لكنني أصررت على حليش وقلت له إنه اللاعب الذي تتطابق معه متطلبات بنفيكا، بعدها تابعه عن قرب وهنا بدأ بالاهتمام به وبعد أن أقنعته بقي علينا إقناع باولو ڤونزاليز، وأخذ إيركو ڤوميز هذه المهمة على عاتقه، الأمور بعدها جرت بسرعة والباقي يعرفه الجميع، كنت قريبا من إنجاح صفقات أخرى وأنا قادر على فعل ذلك، هناك عدة لاعبين مميزين في الجزائر لكنهم للأسف يتلقون نصائح ليست في محلها، كنت قريبا جدا من تمكين عودية من الانتقال إلى نادي ماتز لكنه في الأخير راوغني وأمضى في اللحظات الأخيرة في اتحاد عنابة، هناك لاعبين آخرين يملكون مؤهلات جيدة في الجزائر، انظروا إلى دراڤ وما فعله الموسم الماضي مع المولودية ويمكنه أن يلعب بكل سهولة في أوروبا، لا أعرف من وكيف يسيّر مشواره الكروي، لكن في الحقيقة بقاءه في الجزائر مضيعة للوقت“.