شن، أمس، سكان بلدية المحمل بخنشلة حركة احتجاجية بغلق الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين ولايتي خنشلةوتبسة، احتجاجا على عدم قيام منتخبي الولاية والسلطات المحلية بواجب العزاء لعائلة “ك. ف« الذي توفي بمستشفى باتنة الجامعي، إثر قيامه بحرق جسده خلال الأسبوع ما قبل الماضي، احتجاجا على حجز منزل أخيه وأثاثه حين كان يطالب بالسكن أمام مقر بلدية المحمل. المواطنون قرروا غلق الطريق بالحجارة وأغصان الأشجار وأضرموا النار في العجلات المطاطية، ومنعوا مرور أصحاب المركبات والمسافرين باتجاه ولايتي خنشلةوباتنة شمالا، وفي اتجاه ولاية تبسة شرقا، الأمر الذي جعل هؤلاء يشكلون طوابير في انتظار فتح الطريق الذي ظل مغلقا في وجه الحركة. وكان أفراد عائلة “ف. ك« قد أكدوا ل«الخبر” أنهم أقاموا العزاء في خيمة بسبب ضيق سكنهم الذي يتكون من غرفتين بعمارة، وهم 7 أفراد، ولم يكلف أحد من المنتخبين المحليين للبلدية وولائيا ووطنيا، ولا السلطات، نفس تقديم واجب العزاء، بعد أن أحجموا عن حضور مراسم تشييع ودفن ابنهم.