منحت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فرصة جديدة للمدرب الوطني ، لوكاس ألكاراز الى غاية نهاية تصفيات مونديال روسيا 2018 ، حيث ينتظر رئيس "الفاف" خير الدين زطشي رؤية لمسة التقني الاسباني التي كانت غائبة في المواعيد السابقة ، خلال مواجهتي الكامرون ونيجيريا شهري أكتوبر ونوفمبر على التوالي . إجتمع رئيس الاتحادية خير الدين زطشي بالناخب الوطني لوكاس ألكاراز صباح أمس الاثنين بحضور وكيل أعماله حيث تطرق الطرفان الى عدة نقاط هامة على غرار مستقبل المنتخب ومصير المدرب اضافة الى التحضيرات الخاصة بالخرجة القادمة التي سيتنقل فيها المنتخب الوطني ياوندي لمواجهة منتخب الكامرون يوم 07 أكتوبر القادم في الجولة ما قبل الأخيرة من تصفيات مونديال روسيا 2018 .وحسب مصدر عليم فان زطشي طلب من التقني الاسباني تفسيرات حول النتائج الهزيلة التي سجلها " الخضر" في المواجهات السابقة مرفوقة بتقرير مفصل حول كل ما حدث في التربصات السابقة للمنتخب . ويضف نفس المصدر ان زطشي عاتب كثيرا مدربه الاسباني وانتقد خياراته خاصة خلال المواجهة التي انهزم فيها رفقاء عطال في ملعب حملاوي بقسنطينة امام زامبيا . وقرر زطشي أن يمنح فرصة جديدة للمدرب السابق لنادي غرناطة الاسباني في مواجهتي الكامرون ونيجيريا قصد إثبات حنكته وترك بصمته في المنتخب ، وفي حال فشله فسيتم فسخ العقد بالتراضي على اعتبار أن الوقت سيكون في صالح الاتحادية من اجل التعاقد مع مدرب جديد لان "الخضر" سيستأنفون مشوار تصفيات كاس أمم إفريقيا 2019 يوم 23 مارس القادم بمواجهة منتخب غامبيا لحساب الجولة الثانية . ويوحي حضور وكيل أعمال المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز في الجزائر أن طبخة تعد في الخفاء من اجل التخلي عن المدرب ألكاراز بالبحث رفقة وكيل أعماله عن صيغة تقتضي بفسخ العقد بالتراضي في حال فشله في الموعد القادم أمام الكامرون . ومعلوم ان وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الذي أعلن في وقت سابق دعمه لرئيس الاتحادية زطشي وطالب بالحفاظ على استقرار الجهاز الفني ، تراجع في موقفه وانتقد بشدة المدرب الاسباني ألكاراز بعد الخسارة المهينة ل"الخضر" في قسنطينة أمام منتخب زامبيا في مؤشر واضح من الوزارة الوصية يمهد الطريق نحو إبعاد المدرب الاسباني الذي أثبت فشله لحد الان. ومعلوم ان إقالة ألكارز تكلف الاتحادية قرابة 20 مليار سنتيم ولهذا يريد زطشي ايجاد أرضية اتفاق مع وكيل أعمال ألكارز لفسخ العقد بالتراضي وباخف الأضرار.