يعكف المدرب مزيان إيغيل إلى ضبط التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في لقاء بعد الغد، فبعد إجراء المجموعة عددا كبيرا من الحصص التدريبية إضافة إلى إجرائها مباراة تطبيقية أول أمس، استقر المدرب الشلفي على الأسماء التي يراها قادرة على تحقيق الهدف المنشود من خلال الإبقاء على الزاد كاملا داخل الديار وما يمكن الإشارة إليه في هذه النقطة بأنه سيتم تسجيل الكثير من التغييرات خاصة مع لعنة الإصابات التي لا زالت تطارد لاعبي الشلف. نحو الاعتماد على الخطة التكتيكية 4 / 4 / 2 يتجّه المدرب مزيان إيغيل إلى الإعتماد على الخطة الكلاسيكية 4 / 4 / 2 بعد وقوفه على الإمكانات التي تتمتع بها تشكيلة المدرب فؤاد بوعلي، حيث رأى أن هذه الخطة هي المناسبة والكفيلة للإطاحة بالزوار الذين يعمدون في كل مرة عند قدومهم إلى الشلف أو في معظم المباريات التي لعبوها بعيدا عن ميدانهم عمر حمادي إلى غلق اللعب وانتهاج خطة دفاعية بحتة. تجدر الإشارة إلى أن هذا التصور التكتيكي تجاوب معه اللاعبون كثيرا في المباراة التطبيقية الأخيرة لزملاء زاوش محمد. معنويات بعض اللاعبين منحطة ورد الفعل لازم يتواجد بعض لاعبي جمعية الشلف هذه الأيام في حالة معنوية لا تبعث على الارتياح بفعل الإخفاق الذي سجله الفريق السبت الماضي بسطيف أمام الوفاق المحلي، خاصة و أن أصحاب المقدمة فازوا وهو ما سمح بتعميق الفارق عن الشلفاوة و تقليص حظوظهم في لعب الأدوار الأولى بنسبة كبيرة. و على هذا الأساس، فإن عناصر التشكيلة الشلفية يتحتم عليها إيجاد رد الفعل اللازم خلال مواجهة بعد الغد ضد مولودية العاصمة لرد الاعتبار والرفع من المعنويات و لن يكون ذلك إلا بأداء مقابلة كبيرة تليق بسمعة الفريق وتُؤكد نواياه في تحقيق الهدف المسطّر من قبل إدارة الفريق. الغيابات لن تُؤثر مادامت البدائل مُتوفرة والأكيد أن الغيابات التي سنُسجلها في مباراة بعد الغد والمتمثلة في الحارس ضيف والمدافعان صالح و زاوي بداعي الإصابة و لخضاري المعاقب، لن تُؤثر على مردود التشكيلة مادام أن المدرب مزيان إيغيل سيكون عنده الكثير من البدائل القادرة على تعويضهم، فالحارس صالحي يوجد في أحسن حالاته لحماية شباكه من أي هدف والمخضرم شرشار سيستغل المباراة لكسب رضا الطاقم الفني والتعويض الجيد للخضاري، في حين أن المنتدب الجديد محمد قناو سيعمل على تقديم أفضل ما لديه في اللقاء من خلال تحركاته السريعة في الخط الهجومي، وأخيرا سيكون الشاب عرابة أمام فرصة جيّدة للتأكيد على أنه قطعة أساسية في الفريق وإيقاف جميع الحملات الهجومية للمنافس. تغييرات إيغيل ستمس الهجوم كنا قد أشرنا في عدد أول أمس، إلى أن مدرب الجمعية ينوي القيام ببعض التغييّرات على التشكيلة الأساسية في لقاء المولودية، ومن خلال تتبعنا لتدريبات الفريق في الأيام الثلاثة الماضية، تبيّن لنا بأن التغييّرات التي سيحدثها إيغيل ستمس خط الهجوم، حيث في كل مرّة يُبرمج لقاء تطبيقيا يجرب عدة لاعبين في هذا الخط، مع الحفاظ على نفس اللاعبين الذين شكّلوا خط الوسط والدفاع في لقاء سطيف. وقد تحدثنا مع المهاجم علي حاجي الذي فقد مكانته الأساسية في اللقاءات الأخيرة عن التغييرات الذي ينوي مدربه إحداثها فقال: «إذا أتيحت لي فرصة الدخول كأساسي أمام مولودية العاصمة فلن أضيّعها». وسيفرج عن قائمة 18 بعد نهاية حصة الغد ستكون الحصة التدريبية التي يجريها رفقاء المهاجم نور الدين دحام في ملعب محمد بومزراق عشية الغد الجمعة، الأخيرة وستكون من أجل الاسترجاع. و منها سيُعلن التقني الشلفي عقب نهاية الحصة عن قائمة اللاعبين 18 المستدعين للقاء مولودية العاصمة، حيث من المنتظر أن نشهد استدعاء أكثر من خمسة لاعبي الآمال نظرا للغيابات التي تمس الفريق حاليا. تخوّف من تسجيل حضور ضعيف من قبل الأنصار يتخوف الكثيرون من أن تعرف مباراة بعد الغد حضورا ضعيفا من قبل أنصار الفريق المحلي بعد برمجتها تقديم الرابطة لتوقيت اللقاء أي بداية من الساعة الخامسة و خمسة و أربعون دقيقة ممّا يعني بأن المواجهة ستكون منقولة على شاشة التلفزة، لذا وجهت لجنة الأنصار نداء أول أمس، علّق في المقاهي و الساحات العمومية تدعوا فيه محبي «اللونين الأحمر و الأبيض» إلى التوافد بقوة إلى مدرجات ملعب محمد بومزراق والوقوف إلى جانب تشكيلة الشلف في هذا الوقت بالذات. لخضاري يُعاقب للاحتجاج و يغيب عن لقاء المولودية عاقبت لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية المدافع المحوري لجمعية الشلف، عادل لخضاري بالإيقاف للقاء واحد على خلفية تلقيه البطاقة الصفراء في اللقاء الأخير ضد وفاق سطيف بملعب 8 ماي بسطيف، لكن عقوبة المهاجم الشاب لم تكن لتلقيه البطاقة الصفراء الثالثة، وإنما بسبب الاحتجاج، حيث استندت الرابطة لتقرير الحكم ميال، وبالتالي فإن لخضاري سيغيب عن لقاء مولودية العاصمة بعد الغد، وإلى جانب الإيقاف فقد قررت الرابطة الوطنية فرض غرامة مالية بثلاثة ملايين سنتيم على اللاعب. صالح سيجري فحصا جديدا الأسبوع المقبل علمنا من مصادرنا في الطاقم الطبي بأن المدافع المحوري صالح نور الإسلام سيجري بداية الأسبوع المقبل فحصا جديدا بالأشعة عند أحد الأطباء المختصين للوقوف على مدى شفائه من الإصابة التي يُعاني منها على مستوى الركبة و هي الإصابة التي تعرض لها في لقاء الجولة الأولى من مرحلة العودة أمام مولودية وهران، وأضافت هذه المصادر بأن صالح مع الحصص التدليكية الأخيرة التي خضع لم يعد يحس بأي آلام، وبالتالي فإن حظوظ عودته إلى التدريبات في الوقت القريب تبدو كبيرة جدا. الجمعية دون مدافع محوري ضد العميد دائما في نفس السياق، تأكد غياب المدافع المحوري زاوي سمير عن مباراة الجولة ال 21 من البطولة أمام مولودية وهران بعد الغد السبت، فبعد خضوع هذا اللاعب إلى فحوص جديدة تبيّن بأنه لم يشف بعد من إصابته التي كان عرضة لها في حصة تدريبية جرت يومين قبل مباراة وفاق سطيف، وحسب آخر الأخبار المتعلقة بقائد تشكيلة الأحمر و الأبيض فإن الطبيب المعالج قد منحه فترة جديدة من الراحة حتى يسترجع عافيته. إيغيل يحضر شرشار للعب في المحور لم يُشارك المدافع زاوي في حصص هذا الأسبوع، بسبب الإصابة و كذا زميله صالح و غياب لخضاري بسبب الإصابة، لذلك شرع المدرب مزيان إيغيل منذ العودة إلى التدريبات عشية الاثنين الماضي، في تحضير المدافع إلياس شرشار لتعويض لخضاري في لقاء عشية بعد الغد أمام مولودية العاصمة. وعليه فإن إلياس أمام فرصة استعادة مكانته الأساسية، التي فقدها منذ مدة، ومنه البقاء كأساسي في اللقاءات القادمة إذا قدم مردودا جيّدا في لقاء مولودية العاصمة. شرشار: «فرصة مثل هذه لن أضيّعها» واتصلنا بالمدافع المحوري شرشار إلياس ليلة أول أمس، من أجل الحديث عن عودته المحتملة للتشكيلة الأساسية، فقال: «أتمنى أن يشفى زميلاي زاوي و صالح بسرعة لأن الفريق يحتاج لكافة لاعبيه في هذا الوقت. وبخصوص عودتي المحتملة للتشكيلة الأساسية في لقائنا القادم أمام مولودية العاصمة فإنني أعتبرها فرصة ولن أضيّعها حيث سأعمل على تقديم مردود جيّد يسمح لي باستعادة ثقة المدرب وبالمرّة البقاء كأساسي في لقاءاتنا القادمة». «لقاء المولودية صعب لكننا مطالبون بتحقيق نتيجة ايجابية فيه» عن رأيه في مباراة بعد الغد أمام المولودية العاصمية قال شرشار: «لقاؤنا أمام مولودية العاصمة سيكون صعبا لنا لأننا سنلعبه بعد تعثر سطيف و هزيمة المنافس في عقر داره، لكننا مُطالبون بتحقيق نتيجة ايجابية تسمح لنا بالحفاظ على كامل حظوظنا في العودة إلى الصفوف الأولى. كما أنه يلزمنا تحسين نتائجنا خارج ديارنا، لأن الفوز بلقاءاتنا المتبقية في الشلف غير كاف، لنُحقق الهدف الذي رسمته إدارة الفريق قبل بداية المنافسة».