تستعد قرية أحري التابعة لبلدية بوزقان بولاية تيزي وزو، لاحتضان مهرجان النحل والعسل في طبعته الخامسة. من 15 إلى 17 أوت الداخل، وستكون فرصة لمربي النحل لطرح انشغالاتهم والمشاكل التي يواجهونها في ممارسة هذا النشاط الفلاحي، لعرض الأهداف المنتظر تجسيدها في سبيل حماية البيئة وانعاش اقتصاد مربي النحل بالمنطقة، عبر خلق تعاونية وإطلاق عملية "منزل، خلية". سيكون الحضور على موعد لتذوق مختلف أنواع العسل والاقتناء منها، كما ستتاح فرصة عرض منتجات فلاحية أخرى، على غرار زيت الزيتون، التين اليابس. إلى جانب تخصيص جناح للبيئة، ستعرض فيه الجمعيات الناشطة في هذا المجال ما لديها، مع عرض تدابير وقائية وتحسيسية من أجل حماية البيئة والمحيط، والتعريف بشتى أنواع النباتات الطبية وطرق استعمالاتها وكذا منافعها في معالجة بعض الأمراض. كما سينصب أيضا جناح خاص بالصناعات التقليدية من الفخار، اللباس التقليدي، الحلويات، الرسم وغيرها. وتشارك في المهرجان عدة جمعيات، منها جمعية "المعاقين، "الحدادة"، "النحت على الخشب"،"حياكة الزرابي"، إلى جانب تنظيم صالون الكتاب الذي سيكون ثريا ويتيح للكتاب فرصة عرض إبداعاتهم الفكرية. يتواصل المهرجان على مدار ثلاثة أيام، وسيشهد تنظيم مسابقة نصف ماراطون وطني للكبار، ومسابقة كرة التنس، حيث يتخلل التظاهرة نشاطات ثقافية، منها عروض مسرحية، الفكاهة والسحر الموجهة للأطفال وكذا عرض للأزياء، فضلا عن إلقاء جملة من المحاضرات منها حول "حماية البيئة"، تاريخ البربر"، و أخرى"حول النحل"، ليسدل الستار على الطبعة الخامسة للمهرجان بحفل فني توقعه ثلة من الوجوه الفنية. يسعى القائمون على تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والاجتماعية في طبعتها الخامسة، على اعتبار أنها تسعى إلى بعث منتوج هام يعتمد عليه المجتمع في حياته اليومية، لتحسين نوعية النشاطات واستدراك بعض النقائص المسجلة خلال الطبعات السابقة، حيث ينتظر مشاركة مختصين في العسل من أجل ضمان التكوين، خلق بيئة مناسبة للاستثمار وضمان التحكم في التقنيات الجديدة "ثقافة غذاء ملكات النحل"، التحسيس حول أهمية حماية البيئة، خلق تعاونية تربية النحل وكذا إطلاق عملية "منزل ، خلية"، مع إبراز منافع العسل ودور النحل في البيئة. واختار شباب قرية أحريق، العمل في سبيل الحفاظ على الدينامكية التي طبعت عمل سكان المنطقة ، بهدف تحقيق نمو اقتصادي بالنسبة لمربي النحل التابعين للقرية، مع التحسيس بخصوص حماية البيئة والطبيعة، حيث يعمل الشباب وفقا للمقولة الشهيرة لآلبير إنشتاين: "إذا النحل اختفي من العالم، الإنسان لن يكون للانسان له سوى أربع سنوات للعيش". تدرك أحريق منذ أزل بعيد طريقة التسيير المميزة التي تنظم أمور القرية من طرف لجنة ممثلة للسكان، والتي تعقد اجتماعاتها لمناقشة أمور القرية في إطار ما يسمى "بتاجمعت".