كشف المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ياسين بن جاب الله عن استقالة العديد من سائقي القطارات من عملهم، بسبب انعدام الحس المدني لدى بعض المواطنين، الذين يرشقون القطارات بالحجارة، بالإضافة إلى تكرر حوادث الانتحار على مستوى خطوط السكة الحديدية ولامبالاة بعض المارة بعبور الخطوط، تزامنا وساعات مرور القطارات. وأوضح بن جاب الله في مداخلة له بمناسبة اليوم البرلماني حول «دور قطاعات النقل والبريد والاتصالات في تنمية الاقتصاد الوطني» الذي تم تنظيمه أمس، بمقر المجلس الشعبي الوطني أن مهنة سائقي القطارات باتت اليوم جد متعبة، لافتا إلى أن تعرض العديد من السائقين لحوادث أليمة بشكل مستمر سبب لهم صدمات نفسية. وذكر من ضمن هذه الحوادث تلك الناجمة عن رشق القطارات بالحجارة من قبل أشخاص يفتقرون للحس المدني وكذا تكرر حالات الانتحار بالارتماء على السكة الحديدية وعبور بعض المواطنين للسكك الحديدية من دون مراعاة الإشارات وتوقيت مرور القطار، ما انجر عنه حسبه حوادث أليمة، حملت السائقين على تغيير المهنة. وإذ أشار المتحدث إلى أن الشركة تقوم بحملات تحسيسية وتنبيهات صوتية متواصلة للركاب لتجنب مثل هذه الحوادث، تأسف لكون مثل هذه الممارسات لاتزال متواصلة وتصنع سيناريوهات دموية تحمل في النهاية بعض السائقين على التوقف عن العمل. من جهته، أعلن المدير التجاري لشركة الخطوط الجوية الجزائرية هواوي زهير في مداخلته عن اعتزام الشركة إطلاق خدمة بيع التذاكر عبر الأنترنت بواسطة البطاقة بنكية «س إيي بي»، بعد توقيع على اتفاقية بين شركة الخطوط الجوية وشركة النقل الآلي والعلاقات التلقانية بين البنوك «ساتيم» ومجموعة من البنوك العمومية والخاصة، من دون تحديده لموعد إطلاق هذه الخدمة رسميا. في نفس الإطار، أعلن ممثل الشركة عن خطة متوسطة المدى تمتد إلى 2023 وتشمل تطوير الأسطول الجوي من خلال تصفية واستبدال وزيادة قدرات النقل، مع تعزيز قدرة قاعدة الصيانة وتمديد الشبكة بفتح خطوط جديدة دولية ورقمنة العلميات الإدارية، فضلا عن تعزيز المنصات اللوجيستية على مستوى بعض مراكز التصدير والتكثيف من الاتفاقيات التجارية مع الشركات الخارجية وتكثيف مشاريع التدريب والتكوين. من جانبه، تطرق المدير العام للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين حسن قرايرية، إلى الحصة التي تتمتع بها الشركة في سوق النقل البحري بين الجزائر وفرنسا والتي قدرها ب75 بالمائة سنة 2015 و76 بالمائة سنة 2016، فيما قدر عدد الرحلات السنوية ب317 رحلة. وذكر قرايرية في سياق متصل بأن المنافسة غير متكافئة بين السفن الجزائرية والأجنبية، حيث تتوفر الجزائر على 3 سفن في مجال النقل البحري للمسافرين فقط، وهي تنافس الشركات الفرنسية التي تستغل خط الجزائر بباخرتين هما «كورسيكا» و»لينيا»، مقابل توفر الأسطول الإسباني على أكبر حصة ب24 سفينة لشركة «باليريا» و6 سفن شركة «ترانس ميديتيرانيا»، 6 سفن طاقتها 1500 مسافر و350 سيارة.