خصصت ولاية وهران غلافا ماليا أوليا قدره 70 مليار سنتيم يتم صرفه كلية لاصلاح العمارات وترميمها وتزيين واجهات المحلات الواقعة خصيصا في وسط المدينة على غرار شارعي العربي بن مهيدي ومحمد خميستي وواجهة البحر وكذا ساحات أول نوفمبر والحرية هوش وهذا على غرار العملية التي عرفتها نفس الشوارع المذكورة خلال زيارة الرئيس الفرنسي الى وهران في سنة 2003 وبعده الملك الاسباني وحرمه. اما فيما يتعلق بتزيين مساحة المغرب الواقعة قبالة البريد المركزي فستتكفل بها مصالح البلدية، كما ستعرف مدينة وهران بداية من العام المقبل سلسلة من الترميمات الهامة تحضيرا للندوة الدولية للغاز التي تحتضنها مدينة وهران خلال شهر افريل من سنة 2010 . يذكر بالمناسبة أن أشغال هذه الندوة ال 16 التي تحتضنها الجزائر في مدينة وهران لثاني مرة بعد تلك التي تم احتضانها بالجزائر العاصمة سنة 1974 ستمولها لجنة دولية متكونة من ثلاث مؤسسات عالمية كبرى هي الاتحاد العالمي للغاز ومؤسسة التبريد العالمية والمعهد التكنولوجي الأمريكي للغاز زيادة على المساهمات المالية للدول والمؤسسات المشاركة من جانب آخر. وقصد انجاح هذا الموعد الهام تعمل مؤسسة سوناطراك من جهتها على أن تكون في الموعد من خلال توفير كامل الامكانيات لاستقبال المشاركين في ظروف جيدة وممتازة، كما جاء ذلك على لسان وزير الطاقة والمناجم السيد شكيب خليل خلال زيارته الأخيرة لوهران الأسبوع الماضي لمعاينة مدى تقدم اشغال انجاز مركز الاتفاقيات الذي يحتضن وقائع هذه الندوة العالمية التي يحضرها مالا يقل عن 6 ألاف مشارك مختص في مجال الطاقة والبحبث والتنقيب في الغاز. أما على مستوى ولاية وهران، فقد تم انشاء لجنة عمل تحضر هذا اللقاء خاصة على مستوى البلديات المعنية مباشرة بهذا الحدث العالمي. زيادة على ان العديد من الهيئات الوطنية والمحلية المعنية بهذا الحدث مطالبة كذلك بالمساهمة في تقديم الحلول واقتراح المواضيع التي من شأنها اعطاء البعد الحضاري لهذه الندوة كما هو حال وزارات الطاقة والمناجم والداخلية والبيئة والسياحة علما بأنه زيادة على العدد المعتبر للمشاركين في هذه الندوة سيتم اعتماد أكبر عدد من المراسلين الصحفيين العاملين بمختلف المؤسسات الاعلامية العالمية والقنوات الفضائية الكبرى.