تحل الجزائر ضيف شرف على الدورة التاسعة والعشرين لمعرض بكين الدولي للكتاب، في الفترة ما بين 15 و18 جوان الجاري، والذي يعرف مشاركة 1500 دار نشر ومؤسسة ذات الصلة من 56 دولة ومنطقة، وسيتم عرض أكثر من 200 ألف كتاب من جميع أنحاء العالم في هذا المعرض، منها حوالي 900 عارض خارجي، يمثلون 60٪، وإجمالي العارضين. بالمناسبة، قال السفير الجزائري لدى الصين حسن رابحي، خلال مؤتمر صحفي خاص بالمعرض، إن الجزائر ستشارك كضيف شرف بمناسبة الذكرى 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائروالصين، مشيرا إلى أن الجناح الجزائري سيتربع على مساحة قدرها 500 متر مربع، ويعرض فيه 814 عنوان، وهي كتب تتوزع مواضيعها على الأدب والفن والرواية والشعر والعلوم الإنسانية والطبيعية، كما سيُوزع 1769 كتاب بعد نهاية المعرض على مختلف المؤسسات الثقافية والجامعات والمكتبات الصينية، كعربون محبة وتقدير، وفاء من الجزائر إلى الصين. يقود الوفد الجزائري إلى بكين، رئيس ديوان وزارة الثقافة والفنون محمد سيدي موسى، إلى جانب محمد إيقرب، محافظ الصالون الجزائري الدولي للكتاب، وعدد من المثقفين. سبق للصين أن كانت ضيف شرف معرض الجزائر للكتاب في سنة 2018، حيث عرفت المشاركة الصينية يومها حضورا قويا، بوفد ضم أزيد من 200 شخصية أدبية، وعلى الاسم الفائز بنوبل مو يان، بمناسبة الاحتفال بستينية العلاقات الجزائرية -الصينية. للإشارة، تمكن معرض بكين، في السنوات الأخيرة، من فرض نفسه كأحد أهم المعارض في العالم، كثاني أكبر معرض في العالم، بعد فرانكفورت الألماني، نظرا إلى عدد الدول التي تحضره وفرص الاستثمار والشراكات التي يفتحها في المجال. وكانت الطبعة السابقة قد سجلت حضور حوالي 2200 عارض من 105 دولة ومنطقة، ومن بين العارضين الخارجيين، 13 من أفضل 50 شركة نشر دولية. يجذب معرض بكين الدولي 29 للكتاب، 2500 عارض من 56 دولة ومنطقة، وسيتم عرض أكثر من 200 ألف كتاب صيني وأجنبي، وسيجتمع 1500 مشارك خارج شبكة الأنترنت من مجال النشر المحلي والدولي والمنظمات ذات الصلة، في المركز الوطني للمؤتمرات، من بينهم حوالي 60 بالمائة من الخارج. كما يتضمن معرض هذا العام للمرة الأولى، معرضا للنشر عبر الأنترنت، لعرض أشكال النشر الناشئة، مثل الأدب والألعاب عبر الأنترنت.