سيكون المنتخب الوطني على موعد مع خوض مواجهة مصيرية أمام موزمبيق سهرة اليوم بملعب "حسين آيت احمد" بتيزي وزو، في لقاء قد يكون بوابة "الخضر" نحو مونديال 2026، ضمن الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. المباراة أمام منتخب الموزمبيق ليست عادية، بل أشبه بمباراة فاصلة، خاصة أن الفائز فيها سيقترب بنسبة كبيرة، من حسم التأهل إلى العرس الكروي العالمي المقبل. وكان "الخضر" عادوا يوم الجمعة بفوز ثمين من بوتسوانا بنتيجة (3-1)، لحساب الجولة الخامسة عن المجموعة السابعة من تصفيات كأس العالم-2026، ما سمح لهم بالتشبث بصدارة المجموعة السابعة، برصيد 12 نقاط مناصفة مع الموزمبيق، وبفارق خمس خطوات عن غينيا، بينما يتقاسم منتخبا بوتسواناوأوغندا الصف الرابع ب6 نقاط. أما منتخب الصومال فيحتل المركز الأخير بنقطة واحدة. وسيضع الفوز في لقاء اليوم كتيبة "المحاربين" في موقع قوي، خاصة أن المباريات المتبقية أمام فرق أقل قوة، بينما موزمبيق انتصر على جميع خصومه في الذهاب، ما يجعل المواجهة المباشرة حاسمة. ويدرك زملاء المدافع رامي بن سبعيني أن التعثر يعني انتظار هدايا من المنتخبات الأخرى، وهو سيناريو لا يريد "الخضر" تكراره، فالفوز على موزمبيق يعني أنهم باتوا أقرب من أي وقت مضى من اقتطاع تأشيرة التأهل لمونديال 2026. وفي باقي لقاءات الجولة السادسة للمجموعة السابعة، والمقررة اليوم، سيتنقل منتخب غينيا للقاء أوغندا، فيما تستقبل بوتسوانا منتخب الصومال، ويتأهل متصدر ترتيب كل مجموعة من المجموعات التسعة إلى نهائيات مونديال 2026، فيما تخوض أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني مباراة السد القارية ومباراة فاصلة أخرى ما بين القارات، من أجل اقتطاع تأشيرة التأهل للمرحلة النهائية. بيتكوفيتش سيحافظ على نفس التشكيلة واستغل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الحصص التدريبية الأخيرة، من أجل ضبط ملامح التشكيلة، القادرة على إطاحة منتخب موزمبيق، حيث ينتظر أن يجدد ثقته في نفس العناصر التي خاضت لقاء الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية ضد بوتسوانا، كون الناخب الوطني لا يريد المغامرة بإحداث تغييرات جديدة على قائمته، في هذا الموعد الهام والمصيري، إذ يعلم جيدا أن أي مخاطرة أو خطأ سيكلف كتيبته غاليا في مشوارها للتأهل لكأس العالم المقبلة. من سيلعب في منصب الظهير الأيمن؟ وتحوم الشكوك حول جاهزية لاعبي مركز الظهير الأيمن، حيث عانى يوسف عطال ومحمد فارسي من الإصابة مؤخرا، حيث دخل لاعب السد القطري أساسياً ضد بوتسوانا يوم الجمعة الماضي، لكنه غادر مصاباً قبل نهاية الشوط الأول، في حين أن ظهير كولومبوس كرو الأمريكي، غاب عن اللقاء نفسه، بسبب الإصابة التي تعرض لها في الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت ذلك اللقاء الذي شهد فوز الخضر بنتيجة (3-1). وأمام هذا الوضع فإن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قد يجد نفسه مضطرا للاعتماد على عيسى ماندي في منصب الظهير الأيمن في حال لم يجهز أحد اللاعبين، يوسف عطال أو محمد فارسي رغم أنه غير متحمس ليبدأ به في هذا الدور، خاصة أنه ينوي الدخول بخطة هجومية من أجل الفوز على موزمبيق، واعتلاء صدارة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026. وعمل الطاقم الطبي للمنتخب الوطني طيلة الساعات الماضية على تجهيز كلا اللاعبين أو أحدهما على الأقل، حيث تم إخضاعهما لعمل مكثف في مركز سيدي موسى في الفترة الماضية، ليتمكنا من التعافي سريعا واستعادة لياقتهما قبل موعد المباراة الرسمي. وفي حال حدوث ذلك فإن المدرب السابق للمنتخب السويسري، سيدخل بنسبة كبيرة لقاء موزمبيق بالتشكيلة نفسها التي لعبت ضد بوتسوانا، وبالرسم التكتيكي (4-3-3). والاحتمال الوحيد هو الاستغناء عن خدمات ياسين بن زية لصالح يوسف بلايلي أو سعيد بن رحمة، في حين ستُحافظ الأسماء الأخرى على مراكزها الأساسية، على غرار الثلاثي الهجومي المشُكّل من رياض محرز، ومحمد الأمين عمورة، وأمين غويري. للتكفل بأنصار "الخضر" ولاية تيزي وزو تتخذ تدابير خاصة اتخذ والي تيزي وزو جملة من التدابير، من أجل التكفل الجيد بأنصار المنتخب الوطني، الذين سيتنقلون بقوة إلى ملعب "حسين آيت أحمد"، من أجل مساندة "الخضر" في مباراتهم التي ستجمعهم سهرة اليوم، بالضيف منتخب موزمبيق، برسم الجولة 6 من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026. وحسب بيان نشرته ولاية تيزي وزو أول أمس عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، فقد أكدت أنه إضافة إلى فتح 65 مطعما لإفطار الصائمين عبر 37 بلدية على مستوى إقليم الولاية، سيتم تنظيم إفطار جماعي لفائدة 4 آلاف مناصر بمناسبة لقاء اليوم الثلاثاء على مستوى ساحة "مبارك آيت منقلات"، و3 آلاف مناصر على مستوى "نهج ستيتي على"، بمجموع 7 آلاف مناصر. كما أبرز المصدر أنه سيتم التكفل بنقل المناصرين بعد نهاية المقابلة من محطة بوخالفة إلى مختلف اتجاهات مدينة تيزي وزو، مع تمديد أوقات النقل إلى غاية الواحدة صباحا من طرف مؤسسة النقل الحضري والخواص. وفي المقابل، وضعت مصالح الولاية ترتيبات خاصة لفائدة الأنصار، الذين لم يسعفهم الحظ في التنقل إلى الملعب، بوضع شاشة عملاقة بساحة "مبارك آيت منقلات"، وكذا كل مؤسسات ودور الشباب المتواجدة عبر إقليم بلديات الولاية. وفي ما يخص الدخول إلى الملعب، كشفت ولاية تيزي وزو في بيانها، أإنه سيكون بداية من الساعة 18.00 مساء.