اتهم إدريس الجزائري سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى مكتب الأممالمتحدة بجنيف اسرئيل بارتكاب جرائم حرب في غزة ودعا مجلس حقوق الإنسان إلى إصدار قرار قوي يدين الدولة العبرية. وقال ممثل الجزائر في جلسة خاصة للمجلس مساء الجمعة لمناقشة التطورات الدراماتيكية للوضع في قطاع غزة أن على الدول الأعضاء في المجلس وخصوصا الدول الغربية منها عدم السقوط في فخ المساواة بين الضحية والجلاد وإعطاء شرعية لعمليات القتل التي تقودها القوات الإسرائيلية في غزة. وشبه السفير الجزائري وضع أهالي غزة بوضع المعتقلين في محتشدات الغولاغ في العهد الستاليني، موضحا انه يتوجب على مجلس حقوق الإنسان التحلي بالشجاعة لإعلان معارضته لانتهاكات حقوق الإنسان في القطاع، كما يفعل في جرائم مماثلة تقع في مناطق أخرى من العالم وتجنب بالتالي"ازدواجية المعايير". واتهم المتحدث خلال مناقشة الوضع في قطاع غزة اسرئيل بارتكاب العدوان لأغراض انتخابية، مشيرا إلى ممارسات الجيش الإسرائيلي مثل استهداف المدنيين ومنع الصحافة من نقل الوقائع للتعتيم على عمليات القتل العمد والتي مست الأبرياء والأطفال في إطار الانتقام الجماعي من الشعب الفلسطيني والادعاء بأنها وقعت عن طريق الخطأ واستهداف مواكب الأممالمتحدة واستخدام أسلحة أكثر تطورا في العالم مقابل قوات ضعيفة التسليح، موضحا أن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان في العالم وحق الإعلام والقوانين والمواثيق الدولية لحماية الفسلطينيين والالتزامات التي وقعت عليها عند الانضمام إلى هيئة الهلال والصليب الأحمر الدوليين. وينتظر أن يصوت مجلس حقوق الإنسان يوم غد الاثنين على مشروع قرار حول الوضع في قطاع غزة ويجري التفاوض حول نصه بين الدول العربية والدول الغربية التي تعارض إدانة صريحة لإسرئيل.