ثلاثي المقدمة في سباق مع الزمن لضمان التأشيرات الثلاث للصعود بدأت الحسابات تتعقد وبدأ معها السوسبانس يأخذ منحنى تصاعديا بالنسبة لأندية الرابطة المحترفة الثانية التي لم يتبق لها سوى ست جولات فقط على نهاية الموسم، حيث أضحت النقاط هامة جدا وبدرجة أكبر بالنسبة للأندية التي تصارع من أجل الصعود وتلك التي تلعب على البقاء، فالرائد الحالي، الصاعد الجديد شباب عين الفكرون، يبدوأنه في أحسن رواق لإنهاء الموسم في نفس المركز وبالتالي ضمان اقتطاع التأشيرة الأولى التي ستقوده إلى حظيرة الكبار الموسم القادم ولكن لتحقيق ذلك، فهومطالب بتقديم كل ما في جعبته في ما تبقى من الجولات وحصد اكبر عدد من النقاط سواء داخل القواعد أومن خارجها، ومن المنتظر أن تكون مهمته صعبة للغاية خاصة وأنه سيواجه أندية تصارع من أجل تحقيق البقاء وأخرى تتطلع إلى تحقيق الصعود، حيث، يستقبل خلال الجولة المقبلة صاحب الصف الخامس اتحاد البليدة في مواجهة قوية ومثيرة باعتبار أن كلاهما تهمه النقاط ويتواجدان في دائرة الطامحين إلى التواجد ضمن القسم الأول، وبعدها سيتنقل إلى قسنطينة لمواجهة المولودية المحلية التي تتواجد في وضع ينذر بالخطر وهي مهددة بالسقوط، ثم ينزل ضيفا على ترجي مستغانم، صاحب المركز الرابع، ومن ثم يستقبل مولودية باتنة بميدانها قبل أن يواجه الموب في بجاية وهي المواجهة التي قد تجرى على صفيح ساخن خاصة في حال كونها الفاصلة، ومن جهته، فإن الصاعد الجديد الثاني أمل الأربعاء الذي يحتل مركز الوصافة، يملك هو الآخر حظوظا وفيرة لتحقيق حلم الصعود خاصة بعدما استطاع العودة من مستغانم بنقطة ثمينة خلال الجولة الماضية وهوعلى بعد خطوتين فقط من الرائد، وبدوره فإن صاحب الصف الثالث مولودية بجاية الذي ضاعت منه ورقة الصعود إلى القسم الأول الموسم الماضي يبدوأنه مصر على تحقيقها هذا الموسم وذلك من خلال النتائج الجيدة التي أضحى يحققها وآخرها الفوز بثنائية على ضيفه أولمبي المدية وهوفي أحسن رواق لإضافة ثلاثة نقاط هامة خلال الجولة المقبلة عندما يواجه متذيل الترتيب شباب عين تيموشنت، الذي أنهى الموسم قبل الأوان، ولكنه مقبل على مباريات صعبة جدا، حيث يستقبل ثلاث مرات كل من أمل الأربعاء، سريع المحمدية وشباب عين الفكرون ويتنقل مرتين إلى العاصمة لمواجهة نصر حسين داي وكذلك البليدة. الموك على حافة الإنهيار و"الصام" قد يدفع الثمن هذا الموسم وعلى صعيد آخر، فإن الأندية التي تصارع من أجل البقاء لم يتبق أمامها الكثير للتدارك وهي مطالبة بالاستفاقة قبل فوات الأوان خاصة بالنسبة لفريق مولودية قسنطينة الذي يبقى من أكبر المهددين بالسقوط إلى القسم الأدنى وهوالسيناريوالذي لا يتخيله الأنصار بالنظر لعراقة النادي، ويبدوأن المشاكل الإدارية الكبيرة التي مر بها منذ بداية الموسم قد أثرت بشكل واضح على نتائجه، ويحتاج إلى الكثير من التضحيات لإنقاذ موسمه، حيث تنتظره ثلاثة مواجهات خارج الديار أمام كل من مولودية سعيدة وشباب عين تيموشنت وبالمقابل يستقبل شباب عين الفكرون، أولمبي المدية وجمعية الخروب، ويبدوأن سريع المحمدية الذي لم يضمن البقاء في الموسم الماضي سوى في الجولة الأخيرة، سيدفع الثمن غاليا هذه المرة، حيث لا يزال قابعا مرة أخرى ضمن الدائرة الحمراء وهوالفريق الثالث المعني بالسقوط وهذا في حال استمرار تراجع نتائجه. ورغم كل ذلك يبقى مصير تلك الأندية بأيديها ومن الناحية الرياضية والحسابية لم يترسم سقوط أي نادي سوى شباب عين تيموشنت لأسباب معروفة، حيث أن هناك خمسة أندية كاملة متواجدة على حافة الخطر ويتعلق الأمر بكل من مولودية باتنة، اتحاد عنابة، أمل مروانة، مولودية سعيدة واولمبي المدية وهذا نظرا لتقارب النقاط بينها مما يبين بأن الجولات المقبلة ستكون مثيرة ومليئة بالسوسبانس.